“برنامج إعمار اليمن” ينفّذ 9 مشاريع تنموية مع الصندوق الاجتماعي للتنمية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
وقع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، اليوم، اتفاقية لتنفيذ 9 مشاريع تنموية مع الصندوق الاجتماعي للتنمية، حيث تأتي عقب أسبوع من الإعلان عنها ضمن حزمة المشاريع التنموية الحيوية، دعمًا لقطاعي الصحة والتعليم، وامتدادًا لدعم مؤسسات الدولة اليمنية واستمرارية عملها في خدمة الشعب اليمني الشقيق.
مثّل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المشرف العام السفير محمد بن سعيد آل جابر، فيما مثّل الصندوق الاجتماعي للتنمية المدير التنفيذي حسام قايد، بحضور معالي وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، ومعالي وزير التربية والتعليم الأستاذ طارق بن سالم العكبري، ومعالي نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور نزار باصهيب.
وتتضمن المشاريع التنموية 4 منشآت طبية في لحج وتعز والضالع، تشمل إنشاء مستشفى العين الريفي بالمواسط في تعز، وإنشاء مستشفى الضالع الريفي، ويشملان أقسام عيادات الباطنية والأنف والأذن والحنجرة والأسنان، وأقسام التنويم والطوارئ والولادة والعمليات وغرف التعقيم ورعاية الأمومة والطفولة وغرف التطعيم والصيدلية والمختبرات وبنك الدم والأشعة السينية، وإنشاء وتجهيز مركز الأمومة والطفولة في رأس العارة في لحج، متضمنةً غرفة عمليات قيصرية والولادة الطبيعية، والعناية المركزة والإفاقة، والمختبرات والأشعة، وكذلك مشروع إنشاء وتجهيز مركز طوارئ التوليد في رأس العارة في لحج، ويشمل 4 عيادات، والمختبر، وغرف الولادة الطبيعية والقيصرية، والتنويم، والإفاقة، وجناح حضانات الأطفال، وعناية مركزة للأطفال.
كما تشمل 5 مشاريع تعليمية لبناء مدارس نموذجية في مأرب، ولحج، والضالع، وشبوة، وأبين، توفيرًا لبيئة تعليمية محفزّة للطلبة بتوفير معامل علمية ومعامل للحاسب الآلي، إلى جانب مرافق خاصة بالأنشطة الرياضية تشمل ملعبًا مزدوجًا للرياضات المختلفة، إلى جانب مكاتب للكادر الإداري والتعليم، وكذلك تجهيز المدارس بالأثاث المدرسي وتجهيز المعامل التعليمية، حيث أُخذ بعين الاعتبار مناسبة تصميم المدارس لذوي الاحتياجات الخاصة لتسهيل حركتهم داخل المدرسة.
وستسهم المشاريع الطبيّة في تحسين معدلات الولادة الآمنة ورعاية الأمومة والطفولة، وتعزيز صحة الأطفال والوقاية من الأمراض المعدية عبر التطعيم والعناية المركزة، وزيادة الوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة في مُختلف المناطق، وتعزيز قدرة أكبر على الاستجابة للطوارئ والحالات الحرجة، إضافة إلى خلق فرص عمل للكادر الطبي والفني والإداري، كما ستسهم المشاريع التعليمية في رفع جودة التعليم، ودعم الأنشطة الرياضية للطلبة، وتعزيز التحصيل العلمي، وتمكين الطلاب بالمهارات العملية والتقنية.
يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم أكثر من 268 مشروعًا ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، خدمةً للأشقاء اليمنيين في 8 قطاعات أساسية وحيوية، هي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.