تعيين المهندس شريف عبد الرحيم رئيسًا لجهاز شئون البيئة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أصدر الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، وبناء على عرض الوزير المختص قرارا بتعيين المهندس شريف عبد الرحيم مساعد الوزيرة للسياسات المناخية رئيسًا لجهاز شئون البيئة لمدة عام، وذلك خلفًا للأستاذ علي أبو سنة.
وفي هذا السياق، فقد أعربت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، عن خالص شكرها وتقديرها للأستاذ علي أبو سنة، مشيدة بما قدمه من جهود ملموسة خلال فترة توليه مهام مساعد وزير البيئة والقائم بأعمال رئيس جهاز شئون البيئة، متمنية له داوم التوفيق والنجاح فى مسيرته القادمة.
كما اعربت الدكتورة منال عوض، عن خالص التمنيات بالتوفيق للمهندس شريف عبد الرحيم في مهام عمله الجديدة، مؤكدة ثقتها في قدرته على قيادة جهاز شئون البيئة خلال المرحلة المقبلة بما يمتلكه من كفاءة وخبرات متراكمة ورؤية متخصصة في ملفات البيئة والتغيرات المناخية.
المهندس شريف عبد الرحيم، يتمتع بخبرات ممتدة في مجال حماية البيئة والتغيرات المناخية،وقد التحق بالعمل في وزارة البيئة عام 2004، وتدرج في العديد من المناصب الفنية والقيادية داخل الوزارة وجهاز شئون البيئة، إلى أن تم تعيينه مساعدًا لوزيرة البيئة للتغيرات المناخية عام 2025.
كما لعب عبد الرحيم دورًا محوريًا في تمثيل مصر بالمحافل الدولية المعنية بالمناخ، وشارك في عدد كبير من المؤتمرات والاجتماعات العلمية داخل مصر وخارجها، وكان من أبرزها مؤتمر المناخ COP27، الذي استضافته مصر بشرم الشيخ، حيث شغل منصب نائب رئيس الفريق التفاوضي، وعضو الفريق الرئاسي المصري، ورئيس اللجنة الفنية بالمشاركة مع وزارة الخارجية.كما ترأس الفريق التفاوضي المصري في اجتماعات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) خلال الفترة من 2012 وحتى 2024، والتي تضمنت مراجعة تقارير التقييم الدولية (AR5 وAR6)، وملخصات صانعي السياسات، والتقارير الخاصة، بما يعكس خبرته المتعمقة ودوره الفاعل في صياغة السياسات المناخية على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شئون البيئة رئيس ا لجهاز شئون البيئة الدكتور مصطفى مدبولي شئون البیئة رئیس ا
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.