برلمانية: تعديل قانون الخدمة العسكرية يواكب مستجدات العصر ويعزز الردع والعدالة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكدت النائبة سميرة الجنانيني، عضو الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن ولجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، أن مشروع القانون المقدم من الحكومة لتعديل بعض أحكام قانون الخدمة العسكرية يأتي متوافقًا مع أحكام الدستور والقانون، ومواكبًا لمستجدات العصر.
وقالت الجنانيني، في تصريح على هامش اجتماع لجنة الدفاع والأمن القومي برئاسة النائب عباس حلمي، إن النصوص القديمة الخاصة بعقوبة التخلف عن التجنيد لم تعد تتناسب مع الواقع الحالي، خاصة بعد ارتفاع معدل التضخم الذي قلل من قوة الغرامات الرادعة، مشيرة إلى أن التعديل يعيد التوازن بين جسامة المخالفة والعقوبة المالية بما يحقق الردع ويصون العدالة الجنائية.
وأضافت أن مشروع القانون يشمل تعديل نظام الإعفاء في حالتيه النهائي والمؤقت، لتكريم تضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة، ومراعاة ما لحق بالأبرياء من المواطنين المدنيين خلال العمليات الأمنية، إلى جانب مراجعة العقوبات للتأكد من فعاليتها في ضمان الالتزام بالقانون.
وتضمنت التعديلات على المادة (7) تحقيق المساواة بين العمليات الحربية والإرهابية كمعيار للإعفاء من التجنيد الإلزامي، كما تم تعديل المادتين (49) و(52) لتشديد عقوبة الغرامات على المخالفين للتجنيد أو الاستدعاء، فيما خصصت المادة الثانية لمشروع القانون للنشر.
وقالت الجنانيني إن التشريع الجديد يعكس حرص الدولة على تعزيز الالتزام بالخدمة العسكرية مع مراعاة التطورات الاقتصادية والاجتماعية، وضمان توازن العقوبة مع حجم المخالفة، بما يحفظ الأمن القومي ويصون العدالة المجتمعية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برلمانية قانون الخدمة العسكرية العدالة
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
أكدت شيرين صبري، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج العمرانية الحديثة التي نجحت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
مدينة العلمين الجديدةوأوضحت صبري، في تصريحات صحفية اليوم، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل أصبحت مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن الحديث والمناطق الاستثمارية والخدمية والترفيهية، بما يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والاستثمار على مدار العام.
وأضافت أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم المقاصد الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي المميز على ساحل البحر المتوسط، الذي يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في جذب المشروعات الكبرى.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إحداث تحول حقيقي في طبيعة التنمية بالساحل الشمالي، حيث انتقلت المنطقة من نمط موسمي محدود النشاط إلى منطقة اقتصادية وسياحية واستثمارية تعمل طوال العام، بما يحقق إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابعوأكدت أن هذا التطور يعكس نجاح رؤية الدولة في التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابع، التي تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية، وإعادة توزيع السكان، وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشددت شيرين صبري على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد بوضوح مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز التنمية المستدامة، ودعم الاستثمار، وتحويل المدن الجديدة إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج عمراني متكامل يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.