مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يترأس قداس عيد تقدمة الرب في الإسكندرية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
ترأس المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، قداس عيد تقدمة الرب يسوع إلى الهيكل، المعروف بعيد الحياة المكرسة، وذلك في كاتدرائية سانت كاترين، بالإسكندرية، بمشاركة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية، والآباء الكهنة، والرهبان، والراهبات، وجموع من المؤمنين.
شهد الاحتفال حضورًا واسعًا من مختلف الرهبانيات الرجالية والنسائية من محافظتي الإسكندرية، والبحيرة، حيث ألقى سيادة المطران عظة الذبيحة الإلهية، مشددًا على أهمية العيش بأمانة للدعوة الرهبانية بحسب روح المؤسسين، داعيًا المكرسين إلى أن يكونوا شهودًا للفرح في خدمة شعب الله، بحيث تصبح حياتهم، ورسالتهم علامة نور ورجاء لكل إنسان.
أكد الأب المطران أن الحياة المكرسة ليست انعزالًا عن العالم، بل التزامًا يوميًا يحمل رسالة محبة وسلام، ويُظهر حضور الله الحي في قلب الكنيسة، والمجتمع.
واختُتم الاحتفال بلقاء أخوي جمع المكرسين والمشاركين، في الاحتفال، في تعبير صادق عن الشركة والوحدة في الرسالة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المطران كلاوديو لوراتي الكنيسة الهيكل يسوع كاتدرائية سانت كاترين
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.