مسؤول إيراني ينفي إعلان الحرس الثوري إجراء مناورات في مضيق هرمز
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني نفيه صدور أي إعلان رسمي عن الحرس الثوري الإيراني بشأن إجراء مناورات عسكرية في مضيق هرمز، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن غير دقيق.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب لا تمتلك معلومات مؤكدة حول قرار أمريكي بشأن تنفيذ هجوم محتمل على إيران، لكنها تواصل متابعة التطورات عن كثب.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل تستعد لاحتمال تدهور الأوضاع بسرعة فيما يخص إيران، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
كما ذكرت أن اجتماعات رئيس الأركان الإسرائيلي مع المسؤولين الأمريكيين ركزت على التنسيق الدفاعي والاستعدادات لعملية عسكرية محتملة، مع إجراء محادثات مكثفة بين الجانبين لمناقشة تفاصيل أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران.
قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، إن روسيا ستتمكن قريبًا من تحقيق النصر في الحرب الجارية في أوكرانيا، مؤكدًا في الوقت نفسه على ضرورة العمل لمنع نشوب صراعات جديدة في المنطقة.
وأضاف ميدفيديف أن تحقيق الأهداف العسكرية الحالية يجب أن يقترن بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى نتائج خطيرة لا تُحمد عقباها.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لإجراء حوار جوهري مع الشركاء الدوليين بهدف وضع نهاية حقيقية للحرب المستمرة مع روسيا.
وأوضح زيلينسكي أن الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية بين كييف وموسكو وواشنطن ستنعقد في أبو ظبي يومي 4 و5 فبراير، مؤكداً أهمية هذه المحادثات في البحث عن تسوية سلمية وتحقيق تقدم ملموس في إنهاء الصراع.
وأشار إلى أن بلاده منفتحة على كل المبادرات التي تضمن حماية الأراضي الأوكرانية وأمن المدنيين، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالحلول الواقعية والقابلة للتنفيذ.
وشقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده بحاجة ماسة إلى منظومات صواريخ باتريوت وطائرات مقاتلة من طراز إف-16، من أجل حماية المجال الجوي الأوكراني في ظل التصعيد العسكري الروسي المستمر.
وأضاف زيلينسكي أن القوات الروسية تواصل تنفيذ محاولات ممنهجة لتدمير الخدمات اللوجستية وقطع الاتصالات بين المدن والمجتمعات الأوكرانية، في إطار استراتيجية تهدف إلى شلّ البنية الداخلية للبلاد.
وأوضح أن الهجمات الروسية استهدفت بشكل مباشر قطاع الطاقة وشبكة السكك الحديدية والبنية التحتية الحيوية في مناطق مختلفة من أوكرانيا، ما أدى إلى أضرار واسعة وتأثيرات مباشرة على حياة المدنيين.
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن روسيا نفذت خلال شهر يناير وحده أكثر من 11 ألفًا و500 هجوم باستخدام المسيّرات والقنابل، إضافة إلى إطلاق 158 صاروخًا، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس حجم التهديد المتصاعد الذي تواجهه بلاده.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن قرار الولايات المتحدة اعتبار روسيا دولة معادية من شأنه أن يعوق استقرار الحوار بين الجانبين، ويقوّض قدرة واشنطن على القيام بدور الوسيط في تسوية الأزمات الدولية.
وأكدت الخارجية الروسية أن مثل هذه الخطوات التصعيدية لا تسهم في بناء الثقة، بل تزيد من حدة التوتر وتؤثر سلباً على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء النزاعات القائمة.
وذكرت وكالة بلومبرج أن الهجمات الروسية الأخيرة قد ترفع من مخاطر ارتفاع حرارة الوقود النووي، ما يزيد احتمالات حدوث تسرب إشعاعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحرس الثوري الإيراني قرار أمريكي تل أبيب
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.