ترامب يرحب بالاستثمارات الصينية والهندية في النفط الفنزويلي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ترحيبه باستثمارات كل من الصين والهند في قطاع النفط في فنزويلا، واصفاً الخطوة بأنها فرصة لتحقيق صفقة ممتازة.
وأشار ترامب إلى أن الهند ستتجه لشراء النفط الفنزويلي بدلاً من النفط الإيراني، في إطار اتفاق تم التوصل إليه بالفعل.
وذكر ترامب أيضاً أن بوسع الصين عقد اتفاق مع الولايات المتحدة لشراء النفط الفنزويلي.
وكانت الحكومة الأمريكية قد ألغت الأسبوع الماضي بعض العقوبات المفروضة على صناعة النفط الفنزويلية لتسهل على الشركات الأميركية بيع الخام الفنزويلي.
ترامب: الهند ستشتري النفط الفنزويلي بدلاً من الإيراني
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهند ستشتري نفطاً فنزويلياً بدلاً من شراء النفط من إيران.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحافيين أمس السبت على متن طائرة الرئاسة (إير فورس ون) بينما كان في طريقه من واشنطن إلى فلوريدا حيث يقضي عطلاته "توصلنا بالفعل إلى اتفاق بشأن هذا الأمر، أو بالأحرى، إلى فكرة الاتفاق".
جاء تصريح ترامب بعد إبلاغ الولايات المتحدة دلهي بأن بإمكانها أن تستأنف قريباً شراء النفط الفنزويلي للمساعدة في تعويض واردات النفط الروسي، وذلك بحسب ما أفادت به ثلاثة مصادر مطلعة يوم الجمعة.
ولا تستورد الهند كميات كبيرة من النفط الإيراني بسبب العقوبات الأمريكية، لكنها أصبحت مشترياً رئيسياً للنفط الروسي بعد أن أدى غزو أوكرانيا في عام 2022 إلى فرض عقوبات غربية على موسكو أدت إلى انخفاض سعره.
ورفع ترامب في أغسطس الرسوم الجمركية على الواردات من الهند إلى المثلين لتصبح 50% وذلك للضغط عليها لتتوقف عن شراء النفط الروسي، وقال في وقت سابق من هذا الشهر إن النسبة قد ترتفع مجدداً إذا لم تقلص هذه المشتريات.
ومع ذلك، أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في يناير/كانون الثاني إلى أن الرسوم الإضافية البالغة 25% على السلع الهندية قد يتم إلغاؤها، نظراً لما وصفه بالانخفاض الحاد في واردات نيودلهي من النفط الروسي.
وكان ترامب قد فرض أيضا في مارس 2025 رسوماً جمركية 25% على الدول المستوردة للنفط الفنزويلي، وهدد بفرض نفس الرسوم الجمركية على الهند.
وألغت الحكومة الأمريكية الأسبوع الماضي بعض العقوبات المفروضة على صناعة النفط الفنزويلية لتسهل على الشركات الأميركية بيع هذا الخام.
ويبدو أن التصريحات التي أدلى بها ترامب أمس السبت تعكس التحسن المستمر في العلاقات بين الولايات المتحدة والهند، التي كانت متوترة العام الماضي.
وذكر ترامب أيضاً أن بوسع الصين عقد اتفاق مع الولايات المتحدة لشراء النفط الفنزويلي، وقال "الصين مرحب بها وستبرم اتفاقاً رائعاً بشأن النفط"، دون أن يقدم أي تفاصيل، بحسب الاسواق العربية.
ويأتي هذا بعد أقل من شهر على التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا الذي أدى إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين الهند النفط قطاع النفط فنزويلا صفقة الولایات المتحدة النفط الفنزویلی
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.