هل تحظر تركيا مواقع التواصل الاجتماعي على الأطفال؟
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – بلغت التعديلات القانونية الجديدة لمواجهة المخاطر التي يتعرض لها الأطفال على منصات التواصل الاجتماعي والانترنت في تركيا مرحلتها الأخيرة.
وطرحت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية على الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم مشروع القانون الذي أعدته لتنظيم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عاما.
وأكدت الوزارة في مشروعها على الحاجة لتعديل قانوني شامل يهدف لحماية الحياة الشخصية وأمن الأطفال في الألعاب الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.
ويقترح القانون تحديد سن الخامسة عشر كحد أدنى لأعمار مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. وبموجب هذا القانون، لن يتمكن الأطفال الذين لم يبلغوا الخامسة عشر من العمر الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي حتى في حال حصولهم على إذن من الأبوين.
ومن المتوقع فرض إلزامية استخدام أنظمة فعالة وآمنة لتحديد العمر على منصات التواصل الاجتماعي بهدف التطبيق الفعلي لإجراء الحد العمري.
ولم يتضمن القانون شروطا عمرية للألعاب الإلكترونية، غير أن القانون تضمن إلزامية لنظام تقيمي. ويهدف هذا لتمكين الأطفال من الدخول للألعاب المناسبة لفئتهم العمرية فقط.
وتسعى السلطات التركية من خلال هذا الإجراء لتقليص أخطار الإدمان الرقمي والمحتوى غير المناسب.
وورد في الدراسة أيضا الإجراءات المتبعة في استراليا والمملكة المتحدة، حيث أصبحت استراليا أول دولة تحظر مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون السادسة عشر من العمر.
واقترحت استراليا فرض عقوبات إدارية كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي وتحميل الشركات المسؤولية المباشرة.
هذا ويتم بحث نماذج مشابهة في عدد من الدول.
Tags: حظر التواصل الاجتماعي للأطفال في تركيامواقع التواصل الاجتماعي في تركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا مواقع التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
أجرى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، مباحثات وصفت بالمعمقة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، تناولت تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتداعيات خرق الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أعلنت الحركة، فقد ركزت المباحثات على ما وصفته بـ"تنكر الاحتلال لالتزاماته في اتفاق شرم الشيخ"، وعدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الميدانية في القطاع.
وضم الوفد كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، وخليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، حيث قدموا تقييماً شاملاً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مع الإشارة إلى ما وصفوه بجرائم القتل والقصف والانتهاكات اليومية التي تعرقل التقدم في المباحثات الخاصة بالمراحل اللاحقة.
وأكد وفد الحركة التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في كل من تركيا ومصر وقطر، من أجل وقف العدوان وتخفيف تداعياته الإنسانية، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" تجاه استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما استعرض الوفد، وفق بيان الحركة، ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المتصاعدة، إلى جانب الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في الضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ما اعتبره "جرائم ممنهجة" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللجهود التي تبذلها أنقرة في إطار مساعيها لوقف الحرب على غزة وإنهاء تداعياتها، بحسب ما أفاد به بيان الحركة.