محمود مسلم يطالب الحكومة بتوضيح استراتيجيتها لحماية الأطفال رقميًا
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
عرض النائب محمود مسلم، عضو مجلس الشيوخ، طلب مناقشة عامة بشأن استيضاح سياسة الحكومة حول إجراءات حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في ضوء التجارب الدولية المقارنة ولاسيما التجربتين الأسترالية والإنجليزية.
وقال النائب محمود مسلم، أن العالم يشهد في الآونة الأخيرة تناميًا غير مسبوقًا في استخدام الأطفال والمراهقين للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث يصاحب ذلك مخاطر متعددة تمس الجوانب النفسية والسلوكية والتعليمية والأمنية للمستخدمين، بما في ذلك التعرض للمحتوى غير الملائم، والتنمر الإلكتروني، والاستغلال الرقمي، والإدمان التكنولوجي.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى التأثيرات السلبية على الصحة النفسية للأطفال، كما يواجه المجتمع وخاصة الأطفال تحديًا غير مسبوقا جراء التوغل الرقمي غير الخاضع الضوابط حماية كافية للأطفال والنشء.
وأوضح النائب، أن منصات التواصل الاجتماعي تتربح من خوارزميات الاستقطاب، في الوقت الذي يواجه فيه الأطفال مخاطر بنيوية تشمل الاستمالة الإلكترونية (Online) Grooming)، والتنمر السيبراني، والتعرض لمحتوى يحرض على العنف أو إيذاء الذات.
و اضاف أن أستراليا اتجهت إلى تبني سياسة تشريعية صارمة تقوم على تقييد استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن معينة، مع تحميل الشركات المالكة لتلك المنصات مسؤولية التحقق من أعمار المستخدمين.
و لفت إلى أن المملكة المتحدة، تبنت نهجًا تشريعيًا وتنظيميًا يقوم على تعزيز حماية الأطفال على الإنترنت دون حظر شامل من خلال إلزام المنصات الرقمية بمعايير صارمة للسلامة والتحقق من العمر.
وطالب عضو مجلس الشيوخ، الحكومة ببيان الإجراءات المتبعة لحماية الأطفال من مخاطر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، وبحضور المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود مسلم حماية الحكومة النائب محمود مسلم مجلس الشيوخ سياسة الحكومة مخاطر الإنترنت التواصل الاجتماعي التواصل الاجتماعی حمایة الأطفال مجلس الشیوخ محمود مسلم
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، ضمن خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة التواصل المباشر بين الأئمة والجمهور، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة الوعي.
وشهد البرنامج لقاء تحت عنوان: «المخدرات وأثرها السيئ في المجتمع»، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي للمشكلات المجتمعية والتحديات الفكرية والسلوكية التي تؤثر في استقرار الأسرة والمجتمع.
توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنينوتحرص الأوقاف من خلال برنامج المساجد المحورية على توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنين، من خلال طرح علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي المجتمعي، بما يسهم في تصحيح المفاهيم، وحماية النشء والشباب من السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة المسئولية والانتماء.
كما يمثل البرنامج أحد أهم المحاور التنفيذية للخطة الدعوية للوزارة، حيث يتيح حضورًا ميدانيًّا فاعلاً للأئمة داخل القرى والمدن، ويعزز الدور التربوي والتثقيفي للمساجد، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، والإسهام في نشر الوعي الرشيد وترسيخ منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.