مسقط- محمد الرواحي

 

تنطلق يوم الأربعاء المقبل بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض أعمال المؤتمر الدولي لمهنة التعليم، الذي تنظمه وزارة التعليم بالشراكة مع مكتب التربية لدول الخليج العربي، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، والتي تستمر أعماله إلى يوم الخميس، بمشاركة وزراء التربية والتعليم في دول مجلس التعاون الخليجي، وخبراء من مؤسسات، ومنظمات إقليمية، وعالمية، وباحثون، وأكاديميون، وتربويون، ومجموعة من المعلمين، ومديري المدارس بدول الخليج العربي.

ويجسد المؤتمر الدولي لمهنة التعليم- الذي ينعقد تحت شعار "تعليم مستدام في عصر الذكاء الاصطناعي"- التزام سلطنة عُمان الراسخ، بدعم التمكين المهني للمعلمين، وتطوير السياسات التربوية. ويعد المؤتمر استمرارًا لمسيرة نجاح بدأت مع النسختين السابقتين لملتقى البحوث التربوية، الذي نفذه المعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين، بالتعاون مع اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، ويهدف إلى خلق فضاء معرفي متجدد للحوار بين صناع القرار التربوي، والخبراء الإقليميين، والدوليين، ومشاركة البحوث الرصينة المرتبطة بواقع التعليم.

ويسلط المؤتمر الضوء على قضايا محورية ترتبط مباشرة بالتقارير الدولية التربوية الحديثة، أبرزها: إطار اليونسكو لكفاءات المعلمين في الذكاء الاصطناعي 2024، الذي يقدم ملامح واضحة للمهارات التقنية المطلوبة من المعلمين ف بيئات التعلم الرقمية المتسارعة، وتقرير القيادة في التعليم 2024/ 2025، الصادر عن اليونسكو الذي يرتكز على إعادة تعريف أدوار المعلمين كقادة تربويين داخل المدارس ومجتمعاتهم، والتقرير الدولي للمعلمين 2025، الذي يطرح رؤى عملية لمواجهة أزمة نقص المعلمين عالميا، ويقترح نماذج للسياسات الفاعلة في استقطاب المعلمين، وتأهليهم، واستبقائهم، إضافة إلى مخرجات الاجتماع التاسع للجنة أصحاب المعالى والسعادة وزراء التربية والتعليم دول مجلس التعاون الخليجي المنعقد في الكويت في مايو 2025، ومؤتمر الايسيسكو لوزراء التربية والتعليم المنعقد في مسقط في عام 2024.

ويولي المؤتمر أهمية خاصة لدور المعلم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وخصوصًا الهدف الرابع المتعلق بضمان تعليم جيد وشامل ومنصف، وستعرض خلال المؤتمر تجارب مبتكرة في المدارس الخضراء، والذكاء الاصطناعي إلى جانب إطلاق جلسات متخصصة تناقش دور المعلمين في تعزيز الاستدامة البيئية، والسلوكيات التعليمية المسؤولة داخل المدارس.

ويتضمن المؤتمر 3 محاور، وهي: القيادة التعليمية، وتحسين بيئة التعلم، وتمكين المعلم في عصر التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتطوير المهني المستدام للمعلم، بهدف تسليط الضوء على التوجهات العالمية الحديثة في تمكين المعلمين، وتطوير بيئات التعلم، وتعزيز التكامل بين الذكاء الاصطناعي وممارسات التعليم لضمان جودة العملية التعليمية، ودعم الممارسات التربوية والإدارية الداعمة للتنمية المستدامة داخل البيئة المدرسية، وعرض وتبادل التجارب الخليجية والدولية في إعداد المعلمين والقيادة التعليمية، وتحويل التعليم، وبناء شراكات استراتيجية بين المؤسسات التربوية ومراكز البحث والتطوير.

ويشتمل المؤتمر على عدد من الفعاليات، ومنها: أوراق رئيسة لمتحدثين دوليين من المنظمات الدولية والإقليمية المختلفة، وجلسات حوارية رفيعة المستوى، وورش عمل تدريبية، ومنتدى المعلم الخليجي، ومعرض تربوي تفاعلي، وتناقش الورش التدريبية خمس موضوعات، وهي: الذكاء الاصطناعي لدعم التعليم، والتطوير المهني المستدام، واستراتيجيات المعلم القائد، وتمكين المعلمين بالأدوات الرقمية كركيزة أساسية لتعزيز جودة مخرجات التعلم.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي

قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.

رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينيةالقدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو

وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.

وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.

وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.

طباعة شارك العالم_العربي الدبلوماسية مؤتمر القضية_الفلسطينية فلسطين

مقالات مشابهة

  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي