نهائي لم يُغلق ملفه.. أحداث المغرب والسنغال تشعل الجدل رغم العقوبات
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
رغم مرور عدة أيام على نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، لا تزال أحداث مباراة المغرب والسنغال تلقي بظلالها الثقيلة على المشهد الكروي الإفريقي، وسط جدل واسع وردود أفعال متباينة محليًا ودوليًا.
وشهد اللقاء، الذي أقيم في الرباط يوم 18 يناير، حالة من التوتر غير المسبوق، بعدما غادر لاعبو المنتخب السنغالي ومدربهم بابي بونا ثياو أرض الملعب في الوقت بدل الضائع، اعتراضًا على قرارات الحكم جان جاك ندالا، وعلى رأسها ركلة الجزاء التي احتُسبت للمنتخب المغربي.
ورغم إهدار الركلة، فإن الواقعة أدت إلى توقف المباراة لفترة، وفتحت باب الانتقادات على مصراعيه بشأن إدارة النهائي، وسلوك اللاعبين، وتعامل الأجهزة الفنية مع الموقف.
وأعلنت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لاحقًا سلسلة من العقوبات شملت الاتحادين المغربي والسنغالي، إلى جانب عدد من اللاعبين والمدرب السنغالي، في محاولة لاحتواء الأزمة وفرض الانضباط.
إلا أن هذه القرارات لم تُنهِ الجدل، إذ يرى كثيرون حتى داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ، أن ما حدث يعكس خللًا أعمق في منظومة الانضباط والتعامل مع المباريات الحساسة، خاصة في النهائيات الكبرى.
كما أن انسحاب فريق من مباراة نهائية يمثل سابقة خطيرة في تاريخ البطولة، ويطرح تساؤلات حول مدى جاهزية اللوائح الحالية للتعامل مع مثل هذه المواقف الاستثنائية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لجنة الإنضباط المغرب والسنغال المغرب كأس أمم أفريقيا أمم افريقيا
إقرأ أيضاً:
سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”
كشف سامي الشيشيني، مدافع الزمالك السابق، عن رأيه في مستوى أحمد فتوح لاعب الفريق الأبيض، مؤكدًا أنه من أفضل اللاعبين في مركزه رغم تراجع مستواه خلال الفترة الأخيرة.
أحمد فتوحوأوضح الشيشيني، في تصريحات إذاعية، أن أحمد فتوح لاعب مميز لكنه «مزاجنجي»، مشيرًا إلى أن الإجهاد الناتج عن ضغط المباريات مع الزمالك هذا الموسم كان سببًا في انخفاض مستواه نسبيًا.
وأضاف أن فتوح سيواجه منافسة قوية حال عودته للعب في مركز الظهير الأيسر، في ظل وجود كريم حافظ وتريزيجيه، ما يجعل المنافسة على هذا المركز أكثر صعوبة خلال الفترة المقبلة.