غضب في المنصات على القيود الإسرائيلية لفتح معبر رفح
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
بعد انتظار طويل خاصة بالنسبة للمرضى والجرحى ومن علِقوا داخل القطاع بسبب الحرب، يعطي فتح معبر رفح بشكل تجريبي جرعة أمل لسكان غزة، لكنّ الشروط والعراقيل التي يضعها الاحتلال أمام الداخلين والخارجين لا تضع حدا لانتهاك حقوق الغزيين، كما قال مغردون ضمن حلقة (2026/2/1) من برنامج "شبكات".
وستقتصر الحركة عبر معبر رفح -الذي يُطلق عليه رئة غزة على العالم الخارجي- على الأفراد، ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إنه قد يُسمح لبعض الأفراد اليوم بالعبور من معبر رفح إلى مصر، لكنّ العدد لن يتجاوز 150 شخصا.
ويصطدم الغزيون بتعقيدات إسرائيلية عند عبورهم معبر رفح، فكل شخص يريد المرور يجب أن يحصل على موافقة إسرائيلية أمنية مسبقة، بالتنسيق المشترك مع السلطات المصرية التي ستراجع أسماءهم وتمنحهم التصاريح، ثم ترسل القوائم إلى جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) للموافقة النهائية.
أما دخول غزة فسيكون أكثر صرامة، إذ سيخضع لآلية تفتيش إسرائيلية دقيقة باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والتعرف على الوجوه، وسيكون الدخول مسموحا فقط لمن غادروا القطاع خلال الحرب.
وستكون الحركة محدودة جدا وللأفراد فقط، بحد أقصى 150 مغادرا و50 عائدا يوميا، ولا تشتمل هذه المرحلة على مرور البضائع أو شاحنات المساعدات، رغم حاجة القطاع إلى مساعدات ضرورية.
وستجري عملية تشغيل معبر رفح بإشراف بعثة من الاتحاد الأوروبي، لتقديم رقابة دولية ولضمان نزاهة الإجراءات، كما ستقوم بالفحص الأولي للمسافرين، تليه إجراءات إسرائيلية إضافية على محور فيلادلفيا الخاضع لسيطرة إسرائيل.
أما الفئات التي ستخرج من المعبر، فتشمل المرضى والمصابين، وهناك قائمة تضم 22 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة إلى السفر للعلاج في الخارج، منهم مئات مرضى الفشل الكلوي، الذين يصارعون من أجل البقاء بعد أن تسبب المرض في موت 50% منهم.
إعلانوالطلبة هم أيضا من الفئات الأكثر تضررا من إغلاق المعبر، وستكون الأولوية لمن حصل على قبول جامعي أو تأشيرة دراسة في الخارج، وحاملي الجنسية المصرية والجنسيات والإقامات الأجنبية الأخرى.
عراقيل إسرائيليةواتفق مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي بأن إغلاق معبر رفح تسبب في مأساة إنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة، وأن إعادة فتحه لن تخلو من عراقيل إسرائيلية من شأنها الإبقاء على مأساتهم.
ومن التعليقات التي رصدتها حلقة برنامج "شبكات"، ما غرّد به قباب بشأن الحقوق التي تُسلب من الفلسطينيين، إذ قال:
" حين يعلن عن فتح معبر رفح بعد اتفاقيات عدة.. يبقى جزءا من سياسة تجويع وسجنا مفتوحا لأكثر من مليوني إنسان، لتسلب منهم أبسط حقوق الحياة والتنقل".
بواسطة
وحسب ما كتب مصطفى في تغريدته، فإن الاحتلال يستخدم معبر رفح كأداة لصراعاته الداخلية، إذ قال:
" يتحول معبر رفح إلى أداة في الصراع السياسي الداخلي في دولة الاحتلال... في بيئة سياسية مشحونة بخطاب متناقض يوظف فتح المعبر أو إغلاقه لخدمة معركة الرأي العام".
بواسطة
بينما أشار أبو يوسف في تعليقه إلى العوائق التي يضعها الاحتلال، بقوله:
"أي إعاقات أو اشتراطات إسرائيلية بخصوص المسافرين من معبر رفح ستشكل انتهاكا واضحا لاتفاق وقف الحرب".
بواسطة
وعلق شرحبيل على تداعيات إغلاق معبر رفح على الغزيين، وقال:
"1268 مريضا ماتوا لأن معبر رفح مغلق... إغلاق المعبر أمام المرضى حكم إعدام صامت".
بواسطة
وتحدث وجيه من جهته عن معاناة أهل غزة جراء إغلاق المعبر، وقال:
" يظل معبر رفح، لا كمعبر حدودي، بل كبوابة صغيرة تتكدس عندها أحلام السفر والعلاج والعودة واللقاء.. معبر لا يقاس بالأمتار، بل بكم الانتظار المختزن في صدور الذين يقفون أمامه".
بواسطة
ويذكر أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعت الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى مراقبة سلوك الاحتلال في معبر رفح "حتى لا يعود القطاع غزة إلى حصار جديد".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات معبر رفح
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.