الجيش الإسرائيلي يواصل التوغل في جنوب لبنان
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
واصلت قوات الجيش الإسرائيلي، الأحد 1 فبراير 2026، توغلها باتجاه بلدة رب ثلاثين جنوب لبنان، حيث قامت بتفجير أحد المنازل مخلفة دمارا واسعا في المنطقة.
وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية بأن عددا من المنازل المحيطة بالتفجير في بلدتي رب ثلاثين ومركبا تضرر بشكل كبير، قبل أن ينفذ الجيش تفجيرا ثان طال منزلا آخر في رب ثلاثين.
وفي سياق متصل، شنت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة على محيط بلدة معروب جنوبي لبنان.
وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن القصف الإسرائيلي، السبت، أسفر عن استشهاد شخص أثناء قيامه بأعمال صيانة على سطح أحد المنازل في بلدة رب ثلاثين، ضمن قضاء مرجعيون في محافظة النبطية.
وبحسب تقارير إسرائيلية نقلا عن مصادر الجيش، فقد تم اغتيال عنصر من "حزب الله" في منطقة مركبا، القريبة من بلدة رب ثلاثين.
كما نفذ الجيش سلسلة غارات على عدة مناطق في جنوب لبنان، مستهدفًا ما وصفها بـ"البنى التحتية لحزب الله"، في وقت سبقته غارة بواسطة مسيرة استهدفت مركبة في منطقة العاصي عند أطراف بلدة صديقين، أسفرت عن سقوط قتيل.
وشهدت الساعات الـ48 الماضية نشاطا مكثفا للطائرات المسيرة الإسرائيلية، ليس فقط في جنوب لبنان والمناطق الحدودية، بل أيضا في أجواء العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، مع دخول الطيران الحربي الإسرائيلي للأجواء اللبنانية بين الحين والآخر.
ويأتي هذا النشاط في إطار الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بذريعة استهداف ما تصفه "بالبنى التحتية" التابعة للحزب.
ولا تزال إسرائيل تحتل خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، بالإضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية تقديرات إسرائيلية: هجوم أميركي محتمل على إيران خلال شهرين هكذا سيعمل معبر رفح .. لجنة إدارة غزة ستدخل القطاع خلال أيام قبيل إعادة فتح معبر رفح.. إسرائيل تبدأ فحص قوائم المسافرين الأكثر قراءة غزة: الحصيلة ترتفع إلى 71,657 شهيداً و171,399 جريحاً 4 إصابات في استهداف إسرائيلي لمبنى "شوا وحصري" وسط غزة بالفيديو: أغاني رمضان القديمة.. ذاكرة النغم التي لا تغيب عن وجدان المصريين والعرب بالفيديو: "سواد جيم" في الرياض.. التفاصيل الكاملة لبرنامج رامز جلال رمضان 2026 عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: جنوب لبنان رب ثلاثین
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.