افتتاح مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك لتعليم اللغة العربية في تركيا
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تم افتتاح مركز سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لتعليم اللغة العربية في جامعة ابن خلدون في إسطنبول بالجمهورية التركية.
ويأتي إنشاء المركز بناء على توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وبالتعاون بين جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة ابن خلدون، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور اللغة العربية في البيئات الأكاديمية الدولية، وتوسيع مجالات التعاون الثقافي والمعرفي بين دولة الإمارات والجمهورية التركية.
ويهدف المركز إلى تقديم برامج تعليمية متخصصة في تعليم اللغة العربية للطلبة الأتراك والدوليين، إلى جانب تنظيم دورات تدريبية وورش عمل أكاديمية، ودعم البحث العلمي في مجالات اللغة والثقافة العربية، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الجانبين.
حضر حفل الافتتاح معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي، وزيرة دولة، وسعادة سعيد الظاهري، سفير الدولة لدى الجمهورية التركية، وسعادة سعيد المهيري، قنصل عام دولة الإمارات لدى الجمهورية التركية، والدكتورة موزة الحوسني، نائب رئيس بعثة دولة الإمارات في الجمهورية التركية.
كما حضر من الجانب التركي سعادة البروفيسور عرفان غوندوز، رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، وسعادة بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس الأمناء والبروفيسور أتيلا أركان، رئيس الجامعة، إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والطالبات.
وحضر من جامعة الإمارات العربية المتحدة، الدكتورة سعاد المرزوقي، النائب المشارك لشؤون الطلبة، والدكتور رامي بيرم النائب، المشارك للبحث العلمي، والدكتور محمد بن هويدن، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وأكدت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، في كلمتها بمناسبة الافتتاح، على الدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم مسيرة التعليم، وتمكين المرأة ودورها الفاعل في مسيرة التنمية المستدامة، إضافة إلى دور سموها في ترسيخ ثقافة العمل الإنساني والتنموي كنهج راسخ لدولة الإمارات.
وقالت إن تدشين مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك لتعليم اللغة العربية في الجمهورية التركية يعكس رؤية سموها في صون اللغة العربية، وتعزيز حضورها في المؤسسات الأكاديمية الدولية.
وأشارت معاليها إلى أن إنشاء مركز اللغة العربية في الجمهورية التركية يجسّد عمق العلاقات الثنائية، وأهمية الشراكات التعليمية والثقافية بين البلدين، ويؤكد الدور الحيوي للجامعات الوطنية، وفي مقدمتها جامعة الإمارات العربية المتحدة، في نشر اللغة العربية، وترسيخ مكانتها لغة للعلم والمعرفة، وبناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب.
من جانبه، أكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، أن المركز الذي يحمل اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يجسد رؤيتها وجهودها الرائدة في دعم اللغة العربية ونشرها عالمياً، علاوة على مبادراتها النوعية في إحداث أثر إنساني وتعليمي عميق تجاوز حدود الدولة ليصل إلى مختلف دول العالم، موضحاً أن هذا المركز سيشكل منصة ثقافية وتعليمية تُعزز حضور اللغة العربية، وتُسهم في مد جسور التواصل الحضاري بين الشعوب.
وأشار معاليه إلى حرص جامعة الإمارات العربية المتحدة على توفير بيئة تعليمية متكاملة تتيح فرصاً نوعية لدراسة اللغة العربية، وتلبي تطلعات المهتمين باللغة والثقافة العربية في الجمهورية التركية، لافتاً إلى أن هذه الشراكة تعكس التزام الجامعة بتعزيز الحوار الثقافي العالمي، وتوسيع مجالات التعليم والمعرفة.
وستعمل جامعة الإمارات العربية المتحدة على دعم برامج وأنشطة المركز التعليمية، بما يضمن استدامة تطوير تعليم اللغة العربية، وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستوى الدولي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تركيا فاطمة بنت مبارك الإمارات جامعة الإمارات العربیة المتحدة سمو الشیخة فاطمة بنت مبارک فی الجمهوریة الترکیة اللغة العربیة فی دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.