ميدفيديف: ترمب زعيم فعال وأوروبا تقوض وجودها بأفعالها
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
امتدح ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، واصفا إياه بأنه زعيم فعال ويسعى "بصدق" إلى السلام، بينما اعتبر أن القوى الأوروبية "ألحقت بنفسها ضررا اقتصاديا جسيما بعدما فشلت في هزيمة موسكو بأوكرانيا".
وقال ميدفيديف إن ترمب زعيم فعال يسعى بصدق إلى السلام، لكن موسكو لم ترصد أي أثر للغواصات النووية التي قال الرئيس الأمريكي إنها انتقلت إلى الشواطئ الروسية العام الماضي.
وفي تصريحات لوسائل إعلام دولية، أشاد بـ"شجاعة" ترمب في معارضة المؤسسات الأمريكية القائمة، مشيرا إلى أن أسلوبه "الجريء" في بعض الأحيان يؤتي ثماره.
وفي إشارة إلى تعليقات ترمب في أغسطس/آب الماضي بأنه نقل غواصتين نوويتين إلى مناطق مناسبة ردا على تحذير ميدفيديف من أن توجيه الإنذارات إلى روسيا خطوة نحو الحرب، قال ميدفيديف "لم نعثر على الغواصتين حتى الآن".
وفي المقابل، اعتبر ميدفيديف أن القوى الأوروبية فشلت في هزيمة روسيا في أوكرانيا، بل وألحقت بنفسها ضررا اقتصاديا جسيما بمحاولتها القيام بذلك.
وأضاف "لقد فاجأتني أوروبا كثيرا. لأن أوروبا تقوض الأسس التي يقوم عليها وجودها بأفعالها. إنه أمر مذهل".
ولفت نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إلى أن القوى الأوروبية أرادت "إلحاق هزيمة إستراتيجية بروسيا" لكنها "لم تحقق أي شيء".
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.