وقال الأسد، في مقابلةٍ خاصة مع موقع "الرسالة نت"، السبت: إنّ "صبر الشعب اليميني وجيشه البطل لن يطول كثيرًا على ما تقترفه دولة الكيان من جرائم؛ وأنّ الرد اليمني سيكون أصعب ممّا يتخيل كيان العدو الإسرائيلي"، مؤكدًا أنّ "الشعب اليمني يستعد من جديد للدفاع عن غزة" وأنّ عودة الاحتلال للعدوان "ستشعل الساحات كافة، وسيعود اليمن إلى المعركة بقدرات أعمق وأكثر تأثيرًا ممّا سبق".

وأوضح أنّ اليمن، رغم الهدنة القائمة وفق الاتفاق، يراقب عن كثب كل خرق يرتكبه الاحتلال، انطلاقًا من قناعة راسخة بأنّ المواجهة مع العدو لم تنتهِ بعد، ولن تنتهي إلا بزواله، معتبرًا أنّ "الهدنة الحالية ليست سوى نهاية جولة من جولات الصراع وليست نهاية الحرب"، محذّرًا من أنّ الوضع الإقليمي "شديد الهشاشة"، وأنّ الهدنة "أشبه بجسرٍ ضيق يتعرض للقصف اليومي".

وشددّ على أنّ استمرار الاحتلال في جرائمه وقتله لأبناء غزة وخرقه للتهدئة يجعل اليمن يتعامل مع المشهد باعتباره استمرارًا للعدوان، والاستعداد قائم لكل ما تحمله الأيام من تطورات ميدانية وسياسية، مؤكّدًا أنّه لا يمكن للهدنة أنّ تصمد في ظل منح "الضوء الأخضر" للقتل والعدوان.

وأكدّ أنّ "اليمن يتحضّر للجولات القادمة، وأنّ صنعاء ستعود إلى المواجهة بفاعلية وتأثير أشد، سواء في العمق الصهيوني أو في المعركة البحرية"، مبيّنًا أنّ "الشعب اليمني ينظر إلى تطورات المنطقة من زاوية مركزية القضية الفلسطينية، التي لا يمكن إغلاق ملفها إلا بتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها، ونيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه الوطنية".

وحذّر من أنّ استمرار الخروقات والجرائم، سواء في غزة أو في ساحات أخرى، سيقود إلى انفجار حتمي، وأنّ عودة العدوان لن تعيد المنطقة إلى ما كانت عليه؛ بل ستفتح مرحلة أشد خطورة، محمّلاً أمريكا "المسؤولية الأولى عن جرائم العدوان خلال الهدنة"، ومعتبرًا أنّ أيّ حديث عن تهدئة حقيقية يقتضي وقف الدعم السياسي والعسكري للاحتلال ورفع الغطاء عنه.

وختم حزام الأسد تصريحاته مؤكّدًا أنّ "محور المقاومة أثبت تماسكه المبدئي رغم كل الظروف، من غزة إلى صنعاء ولبنان والعراق وإيران"، مشيرًا إلى أنّ "هذا التماسك، إلى جانب صمود غزة، شكّل جبهة ضغط قوية أربكت الكيان الصهيوني ومنعته من فرض شروطه حتى في ظل الهدن، رغم حجم التضحيات والتآمر الأمريكي–الغربي ودور بعض الأنظمة المطبّعة"

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام

استنكر مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، معتبرا ذلك "ممارسات استفزازية مرفوضة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتؤجج التوتر وتقوض فرص السلام في المنطقة".

جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، تعقيلا على اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى، حيث رفعوا علم إسرائيل وأدّوا طقوسا استفزازية.

وفي البيان، أعرب البديوي عن "إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته".

وأكد أن "هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية".

وشدد على "رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية".

وحذر من أن استمرار هذه الانتهاكات "من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام".

والأحد، قال مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس عمر الرجوب، للأناضول، إن مستوطنين إسرائيليين "اقتحموا باحات المسجد الأقصى ورفعوا أعلام الاحتلال وأدّوا طقوسا استفزازية".

وأوضح أن استهداف المسجد الأقصى "يندرج ضمن سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة تستهدف تقسيمه مكانيا وزمانيا".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أدان وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية، استمرار اقتحامات المتطرفين الإسرائيليين المسجد الأقصى، مؤكدين رفضهم أي محاولة لتغير الوضع القانوني والتاريخي القائم بمدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، تركيا، السعودية، قطر، ومصر.

ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها في 1980.

مقالات مشابهة

  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية