حقيقة نقل المقابر والتراكيب الأثرية في تطوير السيدة عائشة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أثار مشروع تطوير منطقة السيدة عائشة وفك «كوبري السيدة عائشة» تساؤلات واسعة حول مصير المقابر التراثية ذات القيمة التاريخية والرمزية، خاصة في منطقتي الإمام الشافعي والسيدة عائشة.
إزالة أو بيع التراكيب الأثريةوفي ظل المخاوف المتعلقة بإزالة أو بيع التراكيب الأثرية، خرج محافظ القاهرة بتوضيحات حاسمة تكشف تفاصيل المسار الجديد للمحور المروري، والإجراءات المتبعة لحماية التراث.
وأكد أن الدولة تتعامل مع هذا الملف بحساسية شديدة، وبالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، لضمان الحفاظ على المقابر والشواهد التاريخية دون المساس بقيمتها أو مكانتها.
مصير المقابر التراثيةمن جانبه؛ كشف الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، عن تفاصيل مصير المقابر التراثية في منطقتي السيدة عائشة والإمام الشافعي، بالتزامن مع أعمال التطوير الجارية وفك كوبري السيدة عائشة، مؤكدًا أن المسار الحالي للمحور المروري الجديد تم تخطيطه بعناية لتجنب المرور على أي مقابر تراثية.
الابتعاد عن المقابروأوضح المحافظ، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة «النهار»، أن الطريق جاء غير مستقيم عمدًا، في إطار الحرص على الابتعاد الكامل عن المقابر ذات الطابع التاريخي، تفاديًا لأي تعارض مع المناطق التراثية.
التراكيب والشواهد التاريخيةوأشار إلى أنه خلال الفترة الماضية تم تنفيذ «مقبرة الخالدين – دار تحيا مصر للخالدين» بواسطة الهيئة الهندسية، حيث جرى نقل التراكيب والشواهد التاريخية إليها أو إلى المتحف المخصص للحفاظ عليها، في تجربة مماثلة لما هو معمول به في بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا وبلجيكا.
متحف الخالدينوردًا على ما أُثير بشأن فك وبيع بعض التراكيب، شدد محافظ القاهرة على أن هذا الأمر لم يحدث على الإطلاق، مؤكدًا أن جميع عمليات الفك تمت تحت إشراف كامل من وزارة الآثار وجهاز التنسيق الحضاري، مع حفظ التراكيب في مخازن وزارة الآثار، قبل إعادة تركيبها داخل متحف الخالدين عقب الانتهاء منه.
وبشأن نقل شخصيات تاريخية أخرى إلى مقبرة الخالدين، أوضح المحافظ أنه حتى الآن تم نقل رفات الشاعر الكبير أحمد شوقي فقط، ولم يتم نقل أي شخصيات أخرى، مؤكدًا أن ما جرى نقله في أغلبه يقتصر على التراكيب والشواهد التراثية حفاظًا عليها وصونًا لقيمتها التاريخية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوبري السيدة عائشة السيدة عائشة منطقة السيدة عائشة المقابر التراثية الإمام الشافعي کوبری السیدة عائشة محافظ القاهرة
إقرأ أيضاً:
نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
نائب المحافظ يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، اجتماعاً لمتابعة خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين بمركزي الفيوم وسنورس، وذلك في إطار جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع؛ الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والمهندسة إيمان وجيه والمهندسة صابرين نادي عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY).
خلال الاجتماع، استعرض نائب المحافظ، الميادين المستهدف تطويرها ورفع كفائتها ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل 9 ميادين بمركزي الفيوم وسنورس، نظراً لأهميتها باعتبارها بوابات رئيسية للمحافظة ومداخل مؤدية إلى العديد من المناطق والمقاصد السياحية، مشيراً أن العمل يجري بها وفق نسب تنفيذ مختلفة، موجهاً بضرورة الالتزام بالتصميمات المقترحة وفق عناصر الهوية البصرية لمحافظة الفيوم، بما يسهم في توحيد الطابع الجمالي وإبراز المقومات الحضارية والسياحية للمحافظة.
كما وجه نائب المحافظ، رؤساء المدن، بحصر الجداريات والأسوار والمواقع المحيطة بالميادين المستهدفة، تمهيداً للبدء في أعمال التجميل والتطوير الفني، من خلال تشكيل فرق عمل من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY) وطلاب كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم، وتوزيعها على المواقع المختلفة لتنفيذ الرسومات الجمالية واللوحات الفنية التي تعكس هوية المحافظة وتراثها، وتسهم في إضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميادين والمناطق المحيطة بها، مع الالتزام الكامل بعناصر الهوية البصرية للمحافظة.
يأتي ذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لتطوير الميادين العامة وتحسين المشهد الحضاري بالمراكز والمدن، بما يعزز من جودة الحياة للمواطنين، ويرتقي بالمظهر العام للمحافظة، ويعكس جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة العمرانية.