بعد تفكيك كوبري السيدة عائشة..خبير يكشف سبب الخطوة وأثرها على القاهرة التاريخية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد صدقي، خبير إدارة التراث، أن أعمال التطوير الحالية في منطقة السيدة عائشة تمثل جزءًا من رؤية أوسع تهدف إلى ربط مناطق القاهرة التاريخية ببعضها البعض، مشيرًا إلى أن إزالة كوبري السيدة عائشة ليست هدفًا بحد ذاته، بل هي جزء من معالجة عمرانية أكبر تهدف لتحسين المنطقة.
الكباري العلوية حلول مؤقتة لم تُعالج الأزمةوقال صدقي في مداخلة هاتفية لبرنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد، إن الكباري العلوية كانت حلولًا مؤقتة لمشاكل المرور، لكنها لم تُعالج الجذور الحقيقية للأزمة العمرانية التي تعاني منها المنطقة.
وأوضح خبير التراث أن ما يحدث الآن يعد جزءًا من استراتيجية تطوير ما يُعرف بـ "مناطق التدخل العمراني" أو Action Areas، وهي مناطق يتم تطويرها بشكل مترابط لتصبح محركات إيجابية تؤثر على المحيط بأكمله، مشيرًا إلى أن منطقة السيدة عائشة ترتبط بشكل تاريخي وعمراني مع مناطق مثل الصليبة والخليفة وابن طولون والدرب الأحمر، وصولًا إلى عين الصيرة ومتحف الحضارات.
إنشاء تجربة عمرانية وسياحية متكاملةوأضاف أن تطوير هذه المناطق التراثية سيسهم في خلق تجربة عمرانية وسياحية متكاملة، بدلاً من التعامل مع كل منطقة على حدة، مما سيساعد في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لتلك الممرات التراثية.
تطوير المدافن التاريخية بحذر شديدوشدد صدقي على ضرورة الحذر الشديد عند تطوير مناطق المدافن التاريخية، حيث أن بعض المقابر والأحواش التي تعود إلى القرنين 19 و20 تحمل قيمة معمارية وفنية هامة، حتى وإن لم تكن مسجلة كآثار.
التخفيف من الأحمال المرورية للحفاظ على المباني الأثريةوأشار إلى أن وجود الكوبري كان يسبب اهتزازات مرورية أثرت سلبًا على المباني الأثرية المحيطة، موضحًا أن تخفيف الأحمال المرورية عن قلب القاهرة التاريخية سيسهم بشكل كبير في الحفاظ على المباني ذات الحوائط الحاملة والمنشآت الأثرية الحساسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أحمد صدقي إدارة التراث القاهرة التاریخیة السیدة عائشة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو