تدريب وتأهيل ورفع الجاهزية.. استراتيجية المقاومة الوطنية لمواجهة التصعيد الحوثي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
عقد قائد المقاومة الوطنية وعضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، اجتماعًا عسكريًا موسعًا عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة الألوية والقطاعات وأركانات حرب المقاومة الوطنية، في خطوة تعكس تركيزه الاستراتيجي على تعزيز الجاهزية على المدى الطويل، بعيدًا عن الاكتفاء بردود الفعل الفورية تجاه الأحداث الميدانية.
ويبرز الاجتماع التزام القيادة بتطبيق استراتيجية متكاملة لتحصين القوات، من خلال التركيز على التدريب والتأهيل المستمر، بما يضمن الجاهزية لمواجهة أي تصعيد مفاجئ سواء على الصعيد العسكري أو النفسي، ويعزز قدرة المقاومة على التصدي للتحركات العدائية للمليشيا الحوثية في مختلف محاور الساحل الغربي.
كما حمل الاجتماع رسائل سياسية وأمنية واضحة، من خلال التحذير من محاولات المليشيا فرض ما وصفه الفريق أول ركن طارق صالح بـ "خرافة الولاية"، والتأكيد على حماية المكتسبات الوطنية والمياه الإقليمية، في مؤشر على التكامل بين العمليات العسكرية والبعد السياسي للأمن الإقليمي.
وتشير هذه التحركات إلى أن القيادة تعمل على توحيد الجهود العسكرية والسياسية لضمان استقرار المناطق المحررة، وإرسال رسائل ردع حازمة للخصوم المحليين والإقليميين، مع الحفاظ على الانضباط والروح المعنوية للقوات، وتثبيت الأمن على طول خطوط المواجهة.
واستعرض الاجتماع الموقف العملياتي على خطوط المواجهة مع المليشيا الحوثية، حيث تم تقييم طبيعة التهديدات الراهنة والتحركات العدائية للمليشيا في مناطق التماس، وتحديد الاستراتيجيات الملائمة للردع ومنع أي محاولات تسلل أو تصعيد تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المناطق المحررة.
وخلال الاجتماع، ناقش الفريق طارق صالح مع القادة والأركانات خطط التدريب والتأهيل للعام التدريبي الجديد، مؤكدًا أهمية البقاء في حالة جهوزية عالية، والتصدي الحازم لأي نشاطات معادية، وضمان حماية المكتسبات الوطنية والمياه الإقليمية من التهديدات الإرهابية.
وشدد صالح على ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التلاحم بين ألوية المقاومة الوطنية، مع الحفاظ على الانضباط والروح القتالية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أقصى درجات الالتزام واليقظة، خاصة في ظل استمرار محاولات المليشيا الحوثية لزعزعة الأمن والاستقرار في الساحل الغربي.
وأشار الاجتماع أيضًا إلى أهمية تثبيت الأمن والمضي قدمًا في معركة استعادة مؤسسات الدولة ودفن ما وصفه بـ "خرافة الولاية"، في إشارة إلى محاولات المليشيا فرض نفوذها على المناطق المحررة، وسط تحذيرات صريحة من أي تحركات تهدد الوضع العسكري أو المدني.
وأشاد الفريق أول ركن طارق صالح بالانضباط العالي والروح المعنوية لدى منتسبي المقاومة الوطنية، معتبراً أن الجاهزية القتالية والتنسيق العسكري يشكلان ركيزة أساسية لمواجهة أي تصعيد مستقبلي، والحفاظ على الأمن في المناطق المحررة بالساحل الغربي.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: المقاومة الوطنیة المناطق المحررة طارق صالح
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.