تابع المهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، أعمال مراجعة مسارات خطوط ومحابس مياه الشرب الرئيسية بمركز أبشواي، للاطمئنان على ضغوط المياه وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

ياتى ذلك في إطار المتابعات الميدانية اليومية، وحرصًا على إيجاد الحلول والبدائل اللازمة للتعامل مع المناطق الساخنة بمركز إبشواي.


شملت المتابعة مراجعة الخرائط الخاصة بمسارات الخطوط الناقلة الرئيسية والفرعية والمحابس، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل واستقرار الضغوط.

كما شدد رئيس الشركة على إعداد الدراسات اللازمة لتلبية الاحتياجات المائية بالمناطق ذات المناسيب المختلفة، وتشغيل الروافع والبوسترات اللازمة لتحسين الضغوط وضمان وصول المياه بما يلبي احتياجات المواطنين، إلى جانب مراجعة التغذيات الداعمة لانتظام الخدمة.

كما تابع  المحابس ومواقعها بميدان إبشواي، والنصب التذكاري،  أمام بنك مصر، والطريق السياحي، ومحابس الهواء بالطريق السياحي وطريق سنرو، ومنطقة أبو كساه، بالإضافة إلى متابعة وحدة قياس التصرفات وضغوط المياه داخل الخطوط، وبوستر الزغيبي المغذي لقرية شكشوك ورافع إلياس ومنطقة أبو نعمة.

وأكد "سعيد" أن الشركة حريصة على رفع كفاءة التشغيل وتحسين مستوى الخدمات بمركز إبشواي، وتضافر كافة الجهود مشدداً على أهمية استخدام أحدث الأجهزة للكشف المبكر عن التسريبات والكسور، وإصلاحها للحفاظ على كل نقطة مياه من الإهدار، وضمان وصول المياه للمواطنين بضغوط مناسبة ومستقرة.

متابعة أعمال تشغيل محطات مياه الشرب بالعزب الجديدة والقديمة

من جهه اخرى وفي إطار المتابعة الميدانية اليومية وحرصاً على رفع كفاءة منظومة التشغيل، قام المهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، بمتابعة أعمال تشغيل محطات مياه الشرب بالعزب الجديدة والقديمة، للوقوف على مستجدات الأعمال وضمان عودة المحطات للعمل بكامل طاقتها الإنتاجية والتصميمية عقب الانتهاء من أعمال السدة الشتوية.


وشملت المتابعة محطات العزب الجديدة (المرحلتين الأولى والثانية) بطاقة إنتاجية تبلغ 480 ألف م³/يوم، إلى جانب محطة العزب القديمة بطاقة إنتاجية تصل إلى 130 ألف م³/يوم، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين وضمان استقرار الضغوط وانتظام الخدمة بمختلف المناطق، وتحقيق التشغيل الآمن والمستقر للمحطات ورفع معدلات الكفاءة خلال الفترة المقبلة.

كما تفقد رئيس الشركة ورشة تصليح ومعايرة العدادات الميكانيكية ومسبقة الدفع بالعزب القديمة، واطلع على آليات فحص العدادات الواردة من شكاوى العملاء، مؤكداً أهمية دقة القياس وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.

وأكد المهندس وليد سعيد على ضرورة تعظيم الاستفادة من جهاز المعايرة واستخدامه في فحص العدادات لحساب الغير، خاصة عدادات كبار العملاء والمدن الجديدة، باعتباره أحد الأصول الثابتة بالشركة، إلى جانب فحص العدادات ذات الأقطار الكبيرة من ٤ بوصة حتى 12 بوصة ، بما يسهم في إحكام الرقابة على كميات المياه المنتجة والمستهلكة.

1000412332 1000412329 1000412326 1000412338 1000412357 1000412360 1000412350 1000412354 1000412347 1000412341 1000412335

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس شركة مياة الفيوم خطوط محابس أبشواي

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • أردوغان يتابع الصفقة بنفسه | محمد صلاح يقضي إجازته في اليونان .. وبشكتاش يترقب كلمة الحسم
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • انحسار تاريخي للنيل.. خبير يحذر من تفاقم أزمة المياه في السودان
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم