كشفت تقارير صحفية أميركية عن تحركات عسكرية واسعة تقودها الولايات المتحدة لتعزيز شبكة دفاعاتها الجوية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن خيار شن ضربات عسكرية ضد إيران ليس "وشيكا" في الوقت الراهن، بانتظار استكمال نشر التعزيزات الأمنية اللازمة.

ونقلت صحيفة "وال ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن البنتاغون يعمل حاليا على نشر منظومات متطورة من طرازي "ثاد" و"باتريوت" في قواعد عسكرية تضم كوادر أميركية في عدة دول بالمنطقة.

وتهدف هذه الخطوة إلى توفير مظلة حماية متكاملة لإسرائيل والحلفاء العرب ضد أي ردود فعل انتقامية محتملة.

وتكتسب هذه الدفاعات أهمية استراتيجية بالغة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي لعبته في صد هجمات واسعة بالمسيرات والصواريخ شنتها طهران عام 2024، وصولا إلى المواجهة العسكرية التي استمرت 12 يوما في عام 2025.

وعلى المسار السياسي، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن كواليس اتصال هاتفي جرى الشهر الماضي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأشارت المصادر إلى أن نتنياهو طلب "تريث" واشنطن في تنفيذ أي خطط لشن ضربات عسكرية مباشرة على الأهداف الإيرانية.

ورغم تأكيد البيت الأبيض لوقوع المحادثة، إلا أنه التزم الصمت حيال التفاصيل، مكتفيا بالإشارة إلى استمرار التنسيق رفيع المستوى بين الجانبين في ظل الظروف الراهنة.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات البنتاغون ثاد باتريوت بنيامين نتنياهو إيران أميركا منظومة دفاعية إسرائيل باتريوت البنتاغون ثاد باتريوت بنيامين نتنياهو أخبار أميركا

إقرأ أيضاً:

دبلوماسية أمريكية سابقة: واشنطن تفاوض طهران لضمان حرية الملاحة.. وإيران تربط الملف بأزمة لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

قالت السفيرة جينا أبيركرومبي، الدبلوماسية الأمريكية السابقة، إن هناك ترابط واضح بين الملفين اللبناني والإيراني، وتحديدًا من خلال عاملين رئيسيين هما إيران وإسرائيل.

أضافت  خلال مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة، سواء بشكل مباشر أو بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين، تتركز على عدد من القضايا، من بينها حرية الملاحة في مضيق هرمز والملف النووي الإيراني، وفي الوقت ذاته، هناك ارتباط مباشر بالتطورات الجارية على الساحة اللبنانية والعلاقة بين حزب الله وإسرائيل.

وتابعت: "من وجهة نظري، فإن إيران هي التي كرّست هذا الربط بين الملف النووي والملف اللبناني، فعندما تم التوصل إلى تفاهمات أولية بشأن وقف إطلاق النار، أصرت طهران على أن يكون الوضع في لبنان جزءًا من أي ترتيبات أوسع تتعلق بالتهدئة".

وواصلت: "رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، فإن الواقع أظهر استمرار العمليات العسكرية؛ إذ واصلت إسرائيل تنفيذ غارات على مواقع داخل لبنان، في حين استمرت المواجهات والردود المتبادلة من الجانب الآخر".

واستكملت: "أعلنت طهران أنها لن تستمر في التفاوض مع الولايات المتحدة إذا استمرت العمليات العسكرية في لبنان، أو إذا اقتربت القوات الإسرائيلية من بيروت، ولوّحت بإمكانية تعليق المفاوضات في حال استمر التصعيد، وعلى إثر ذلك، تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسرعة، وأجرى اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، كما جرت اتصالات عبر وسطاء مع حزب الله بهدف إعادة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تدهور الأوضاع".
 

مقالات مشابهة

  • دبلوماسية أمريكية سابقة: واشنطن تفاوض طهران لضمان حرية الملاحة.. وإيران تربط الملف بأزمة لبنان
  • مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • الأونصة فوق 4500 دولار.. الذهب يتعافى من خسائر سابقة رغم تعثر مفاوضات واشنطن - طهران
  • ضربات روسية عالية الدقة تستهدف مواقع عسكرية بأوكرانيا