بعد حظر روبلوكس.. استشاري: «الألعاب الإلكترونية قد تتحول إلى إدمان فعلي في هذه الحالة» | خاص
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، اليوم، حجب لعبة روبلوكس بشكل رسمي داخل مصر، وذلك بالتنسيق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتنفيذ القرار، بعد المخاطر التي استعرضها مسلسل "لعبة وقلبت بجد" لهذه اللعبة وتأثيرها على الأطفال.
وقال عصام الأمير، نائب رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، اليوم، إن القرار يأتي في إطار حماية الأطفال والنشء من المحتوى غير الملائم والمخاطر المرتبطة باستخدام بعض منصات الألعاب الإلكترونية.
لعبة روبلوكس هي منصة رقمية مفتوحة تضم آلاف الألعاب التي يصنعها المستخدمون، وتستقطب اللعبة ملايين الأطفال والمراهقين، ما يجعل السيطرة على المحتوى أمرًا في غاية الصعوبة.
كشفت تقارير عالمية أن هناك حالات تحرش إلكتروني واستدراج قُصّر، وأزمات نفسية نتيجة التعلق المفرط بالعالم الافتراضي، وتتمثل مخاطر لعبة روبلوكس في كونها تتيح التواصل المباشر بين الغرباء والأطفال عبر الدردشة الصوتية والكتابية، إضافة إلى وجود محتوى غير مناسب يتسلل عبر ألعاب من صنع المستخدمين، وتتلاعب نفسيًًا بالأطفال من خلال التحديات الخطرة.
إدمان فعليمن جانبه، قال استشاري الطب النفسي الدكتور جمال فرويز، إن الألعاب الإلكترونية لها مخاطر كبيرة على الأطفال ويمكن أن تتحول إلى «إدمان فعلي» في حالة عدم تقنينها من قبل الأهالي، وعدم وجود متابعة مستمرة.
وأضاف خلال حديثه لـ «الأسبوع»، أن هناك الكثير من المشاكل التي تحدث بسبب إدمان الهواتف والألعاب الإلكترونية، مثل السرقة وعدم القدرة على العيش بطريقة سوية، معلقًا: «الراجل ممكن يهدم بيته بسبب إدمان الهاتف وأطفاله يقومون بالسرقة».
وأكد أن الطريقة الوحيدة لعلاج ذلك ومنع حدوثه هو عامل «التربية» وإبعاد الأطفال منذ سن مبكرة عن الهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية، وتقنين أوقات استخدام الهاتف وعدم تركه لهم بشكل دائم.
وأوضح أنه يجب الحرص على تعليم الأطفال مهارات أخرى وفقًا لما يميلون إليه، مثل الألعاب التركيبية أو الرياضية مثل ألعاب المصارعة، كرة القدم، أو الموسيقى والغناء.
تحركات برلمانية لحظر لعبة روبلوكسوكانت الدكتورة ولاء هرماس رضوان، عضو مجلس الشيوخ، قد تقدمت مؤخرًا باقتراح يطالب بتقنين أوضاع منصة الألعاب الإلكترونية روبلوكس، بهدف الحفاظ على القيم الأخلاقية والتربوية للأطفال، والحد من التأثيرات النفسية والسلوكية السلبية الناتجة عن استخدامها، إلى جانب تنظيم عمل منصات الألعاب الإلكترونية بشكل عام.
وناقشت لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ المقترح، بحضور ممثلي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث استعرضت النائبة مقدمة المقترح المذكرة الإيضاحية والملحق البحثي، اللذين تضمنا تعريفًا بطبيعة المنصة، وتحليلًا للمخاطر المرتبطة بها.
وأشارت المناقشات إلى عدد من السلبيات، من بينها احتواء المنصة على محتوى غير مناسب للأطفال، وإتاحة التواصل المباشر مع غرباء، فضلًا عن التأثيرات النفسية والسلوكية على المستخدمين صغار السن، إضافة إلى الأبعاد الاقتصادية لأنظمة الشراء داخل اللعبة.
اقرأ أيضاًتفاصيل تقرير لجنة التعليم بالشيوخ حول «تقييد منصة روبلوكس لحماية النشء»
أبرزها تقييد منصة روبلوكس.. «الشيوخ» يحيل عددا من تقارير اللجان النوعية للحكومة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الألعاب الإلكترونية المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لعبة روبلوكس مخاطر الألعاب الإلكترونية مسلسل لعبة وقلبت بجد الألعاب الإلکترونیة لعبة روبلوکس
إقرأ أيضاً:
خلال أيام.. الإسكان الاجتماعي يحذر من إلغاء تخصيص الوحدات في هذه الحالة
حذر صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري المواطنين المنطبق عليهم مبدئيًا شروط إعلان المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين 7"، والموجودين ضمن أولوية الوحدات السكنية المتاحة بمشروعات التسليم خلال 36 شهرًا، من التأخر في سداد الدفعة الأولى من الأقساط ربع السنوية.
وأكد الصندوق أن آخر موعد لسداد الدفعة الأولى هو 10 يونيو 2026.
تطبيق غرامات تأخيرواشار إلى أنه سيتم تطبيق غرامات تأخير وفقًا للإجراءات المعتمدة على المواطنين الذين يتخلفون عن السداد بعد الموعد المحدد.
وأوضح الصندوق أن نظام السداد يتضمن 12 دفعة ربع سنوية، يتم تحصيلها كل ثلاثة أشهر، وذلك ضمن الإجراءات الخاصة باستكمال التخصيص للمواطنين المستفيدين من المشروع.
إلغاء الطلب في هذه الحالةوشدد صندوق الإسكان الاجتماعي على أنه في حال عدم التزام العميل بسداد دفعتين ربع سنويتين متتاليتين، وحلول موعد الدفعة التالية دون سداد المستحقات حتى نهاية مدتها، فسيُعتبر ذلك عدولًا عن استكمال طلب التخصيص.
وأضاف أن هذه الحالة يترتب عليها إيقاف التعامل على الطلب نهائيًا، مع تطبيق كافة الشروط والأحكام المنظمة للمشروع.