نائب وزير الخارجية يبحث اتفاق مسقط مع مكتب المبعوث الاممي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
وخلال اللقاء، عبّر نائب وزير الخارجية، عن التقدير للجهود التي يبذلها مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتحقيق السلام الشامل والدائم في اليمن.
وجددّ التأكيد على حرص صنعاء على بناء علاقة سليمة مع الأمم المتحدة، تقوم على احترام سيادة اليمن واستقراره وأمنه، والالتزام بقوانينه الوطنية.
كما أكد حرص وزارة الخارجية على تقديم كافة التسهيلات اللازمة للمنظمات العاملة في اليمن، بما يمكّنها من أداء واجبها الإنساني، والإسهام في التخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني من جراء استمرار العدوان والحصار والسياسات العدائية تجاه اليمن.
بدوره، أطلع مدير مكتب المبعوث الخاص، نائب وزير الخارجية على آخر المستجدات المتعلقة بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى، والجهود التي يبذلها المكتب لدفع هذا الملف الإنساني إلى الأمام.
وتطرق إلى القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن بشأن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة “أونمها”، والدور المنوط بمكتب المبعوث الخاص في هذا السياق.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.