المياه تضبط اعتداءات على مصادر المياه في المحافظات
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
صراحة نيوز -ضبطت وزارة المياه والري/ سلطة المياه، بالتعاون مع الجهات المختصة، اليوم الأحد، عدداً من الاعتداءات على مصادر المياه في محافظات مختلفة.
وفي محافظة عجلون بمنطقة عين البيضا، تم ضبط بئر مخالف، حيث جرى التحفظ على الحفارة المستخدمة لدى مديرية المشاغل المركزية، فيما يُستكمل التحقيق وتحويل القضية للجهات القضائية المختصة.
كما تم في منطقة الرمثا، وبالتنسيق مع المركز الأمني، ضبط بئر مخالف وإزالة الاعتداء وردم البئر، وتنظيم الضبوطات اللازمة، على أن يُستكمل التحقيق لاحقًا.
وفي العاصمة عمان، وبالتعاون مع شركة “مياهنا” ومركز أمن المهاجرين، تم ضبط عمارة في منطقة نزال – الذراع الشمالي اعتدت على مصادر المياه، وتم إعداد الضبط اللازم بحقها.
وثمّنت سلطة المياه الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في مديرية الأمن العام، مؤكدة استمرار حملتها لرصد وإزالة جميع الاعتداءات على مصادر المياه واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن على مصادر المیاه
إقرأ أيضاً:
البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي
وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".
وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".
وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".
وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".