رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يحذر واشنطن من مفاوضات إيران عبر تركيا
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي، بأن رئيس أركان الاحتلال، الجنرال إيال زامير، حذر خلال اجتماعاته مع مسؤولين أميركيين من "عواقب" أي مفاوضات مع إيران تتم بوساطة تركية، وجرى خلال اللقاءات تبادل معلومات استخباراتية حساسة تتعلق بالملف الإيراني، كما ناقش الطرفان احتمالات توجيه ضربة عسكرية لطهران، وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام الخيار العسكري ضد إيران ردا على قمع النظام الإيراني للمتظاهرين، وفي المقابل، صعدت إيران من لهجتها، حيث أكد المرشد علي خامنئي أن أي هجوم أميركي سيؤدي إلى حرب إقليمية، مشددا على أن إيران لن تسعى للحرب لكنها سترد بقوة على أي هجوم.
رغم التصعيد العسكري، أشارت تصريحات ترامب إلى انخراط إيران في محادثات، فيما قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن هناك "تقدما" نحو إطار عمل للمفاوضات. ومع ذلك، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ما يبقي احتمال المواجهة قائما بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس أركان الاحتلال إيال زامير إيران معلومات استخباراتية الرئيس الأميركي دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.