فضائح صادمة وطقوس شيطانية..جورج بوش في وثائق المجرم الجنسي إبستين
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أدرج اسم جورج بوش ضمن الدفعة الجديدة من الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، في سياق اتهامات خطيرة وردت في شكوى قدمتها إحدى الضحايا المزعومات إلى محققي شرطة نيويورك المختصين بجرائم استغلال الأطفال.
وبحسب الوثائق، لم يرد اسم بوش في السجلات الشخصية الخاصة بإبستين، وإنما ذُكر ضمن إفادة رسمية تقدمت بها الضحية، تضمنت روايات عن تعرضها لانتهاكات جسيمة.
وأظهرت المراسلات الإلكترونية المرفقة بالوثائق إشارة إلى رواية الضحية، جاء فيها: "لم أكن أدرك أن بوش اغتصبه أيضا"، دون أن يترتب على هذه الادعاءات أي إجراء قانوني معروف حتى الآن.
وتضمنت الوثيقة ذاتها أوصافا صادمة لأحداث زعمت الضحية أنها وقعت على متن يخت، مشيرة إلى مشاهد عنف جنسي وانتهاكات جسدية جسيمة، إلى جانب ادعاءات بتعرضه لما وصفه بـ"طقوس شيطانية"، شملت ممارسات عنيفة ومشاهد قتل وتشويه.
وأضافت الوثيقة بشكل مباشر أن الضحية زعمت تعرضها للاغتصاب من قبل "جورج بوش 1"، إلى جانب اتهامات أخرى طالت جيفري إبستين والرئيس الأمريكي الأسبق ويليام جيه كلينتون.
كما أشارت الإفادة إلى أن الضحية نُقلت لاحقا إلى أحد مباني مكتب التحقيقات الفيدرالي برفقة مايكل مور، مؤسس موقع "ترو بانديت"، الذي تصفه مصادر متعددة بأنه منصة إعلامية مرتبطة بنظريات المؤامرة وتتبنى خطابا معاديا لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
وتضمنت الوثيقة أيضا ادعاءات بأن دونالد ترامب وزوجته الحالية ميلانيا، قبل زواجهما، كانا على متن اليخت ذاته عام 2000، إلا أن وثيقة رسمية صادرة عن السلطات أكدت أن الضحية المزعومة لم تقدم أي أدلة مادية أو شهود يمكن التحقق منهم لدعم هذه المزاعم.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: جورج بوش
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.