ترامب: الهند تتجه نحو فنزويلا لشراء النفط
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
ترامب يكشف عن اتفاق نفطي جديد للهند مع فنزويلا
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أن الهند ستشتري النفط من فنزويلا بدلًا من الاعتماد على النفط الإيراني، في خطوة تعكس جهود واشنطن للضغط على طهران وتقوية علاقاتها مع دول أخرى.
اقرأ ايضاًوخلال إجابته على أسئلة الصحفيين على متن طائرة الرئاسة في رحلته من واشنطن إلى فلوريدا، قال ترامب:
"لقد توصلنا بالفعل إلى اتفاق بشأن هذا الأمر، أو بالأحرى، إلى فكرة الاتفاق"، موضحًا أن التفاصيل النهائية ما زالت قيد الترتيب.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الصين مرحب بها أيضًا لعقد اتفاق مع الولايات المتحدة لشراء النفط الفنزويلي، في مؤشر على محاولة واشنطن توسيع دائرة التعاون النفطي الدولي.
اقرأ ايضاًتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الأمريكية-الإيرانية، ومحاولات الولايات المتحدة لزيادة النفوذ في سوق الطاقة العالمية من خلال تحالفات جديدة مع الهند والصين.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:الرئيس الأمريكي دونالد ترامبالنفط الإيرانيفنزويلااتفاق نفطيالهندالتوترات الأمريكية-الإيرانيةشراء النفط الفنزويليالولايات المتحدةالصين© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النفط الإيراني فنزويلا اتفاق نفطي الهند التوترات الأمريكية الإيرانية الولايات المتحدة الصين
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الحرس الثوري الإيراني، أن رده سيكون مختلفا إذا تعرض للعدوان.
واكد أن زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل