تأجيل الجولة الثانية من محادثات السلام حول أوكرانيا في أبو ظبي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت مصادر إعلامية أمريكية تأجيل القمة الثلاثية لممثلي روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا في أبو ظبي لعدة أيام، بعد اجتماع مفاجئ عقده المفاوضون الروس والأمريكيون في فلوريدا نهاية الأسبوع الماضي.
وأكد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عبر قناته على تطبيق “تلغرام” أن المناقشات الثلاثية المقبلة حول حل الأزمة الأوكرانية ستُعقد في الفترة من 4 إلى 5 فبراير في أبو ظبي، مشيرًا إلى أن فريقه التفاوضي جاهز لإجراء محادثات موضوعية.
وكانت الجولة الأولى من المحادثات الثلاثية قد انعقدت في أبو ظبي يومي 23 و24 يناير الماضي، بمشاركة ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا، بهدف التوصل إلى حلول سياسية للنزاع الدائر منذ عام 2022.
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الجولة الجديدة قد تكون ثنائية في البداية، مع احتمال انضمام الولايات المتحدة لاحقًا. من جهتها، أشارت وكالة “رويترز” إلى أن الاجتماع المقرر عقده اليوم لن يُعقد في الوقت الراهن.
وفي سياق متصل، وصف مسؤول روسي اللقاءات مع المبعوث الأمريكي بأنها “بناءة”، في حين تظل تفاصيل جدول الأعمال والملفات الخلافية بين الأطراف الثلاثة غير محددة بشكل كامل، في انتظار الجولة الجديدة من المحادثات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أوكرانيا أوكرانيا وأمريكا أوكرانيا والناتو أوكرانيا وروسيا محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا فی أبو ظبی
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”