الدَّين همٌّ بالليل وذلٌّ بالنهار.. دينا أبو الخير تحذر من الاستدانة المتكررة وتدعو للقناعة والرضا
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
نصحت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، بعدم التهاون مع أمر الاستدانة المتكررة من الغير لشراء مستلزمات الحياة، موضحة أن الدين هم بالليل وذل بالنهار.
وتابعت، خلال تقديم برنامج وللنساء نصيب، المذاع على قناة صدى البلد، أن الإنسان ينبغي أن يكون لديه قناعة، ويعرف أن كل شيء هو مقدر من قبل رب العباد.
وأشارت إلى أن أحدا لا يظل على حاله على الدوام، فأحيانا تمر عليك أوقات ضِيق، ومع الصبر واللجوء لرب العالمين؛ سيتقلب الحال إلى الأفضل، ولكن في كل الأحوال يجب الرضا بقسمة الله.
اللجوء إلى سؤال الناسوأكدت أنه يجب عدم اللجوء إلى سؤال الناس إلا في أضيق الحدود، قائلة: “يا رب يكون في فكرة الرجوع للقرض الحسن، إن الإنسان يقدر ياخد ويدي ويسد”.
وقالت إن هناك أدعية للكرب والهم وسداد الدين، موضحة أن الدعاء هو “اللهم أغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك”، فهذا الذكر البسيط لو أن هناك دينا مثل الجبال؛ لسَدَّه المولى- عز وجل- وأعان المديون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دينا أبو الخير الدكتورة دينا أبو الخير مستلزمات الحياة دینا أبو الخیر
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن المنظمة الدولية "تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الأنشطة العسكرية في جنوب لبنان ومناطق أخرى".
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة تحثّ جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال القتالية وتجنب المزيد من التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإقليمية، وسط تعثر الجهود والمفاوضات الرامية إلى إنهاء المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
التصعيد العسكري في لبنانوفي وقت سابق، حذر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، من استمرار التصعيد العسكري في لبنان، مؤكدًا أن بلاده لن تتسامح مع أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في الساحة اللبنانية، وأن صبر القوات الإيرانية وحلفائها "له حدود" في مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال المسؤول الإيراني إن التصعيد الحالي يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من مخاطر اتساع دائرة المواجهات، مشددًا على أن طهران تتابع عن كثب مجريات الأحداث في لبنان والتطورات العسكرية المتلاحقة على الحدود الجنوبية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الاستهدافات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأسرها، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من احتمال اتساع رقعة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية تعكس تنامي القلق في طهران من تطورات الأوضاع في لبنان، خاصة مع تزايد المؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على مختلف الأطراف المنخرطة في الأزمة.
كما تعكس هذه المواقف استمرار الترابط بين الملفات الإقليمية المختلفة، حيث باتت التطورات في لبنان جزءًا من مشهد أوسع يشمل التوترات القائمة في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.