صراحة نيوز- قالت النائب رند الخزوز إن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية يعكس إدراكًا لحاجة منظومة التعليم في الأردن إلى تحديث شامل، في ظل تحولات اقتصادية وتكنولوجية متسارعة.

واضافت ان القراءة الأولية للمشروع ، ليس فقط تعديلا تقنيا محدودا ، بل تحول كبير في المشهد التعليمي الوطني؛ تحول يعني عمليا اننا أمام استثمار وطني واسع في الموارد البشرية.

واشارت ان مشروع القانون فرصة سكانية قريبة، فالطفل الذي يدخل الصف الأول اليوم سيتخرج وهو في ذروة هذه الفرصة، ما يجعل هذا القانون قانونا يؤسس للبنية التعليمية والبشرية والرقمية للمجتمع الأردني لسنوات قادمة.

ولفتت إلى توحيد الإطار التشريعي للتعليم العام والتعليم العالي خطوة مهمة تعزز التكامل وتنهي الازدواجية، لكنه في جوهره يجب أن يكون مدخلا لبناء سياسة وطنية واضحة لتنمية الموارد البشرية. فعنوان “تنمية الموارد البشرية” ليس تنظيميا فقط، بل اقتصادي واستراتيجي، يرتبط باقتصاد المعرفة والمهارات، ويتطلب نصوصا تعكس بوضوح ربط التعليم بسوق العمل، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، والنظر إلى التعليم المهني كخيار وطني استراتيجي.
وتابع ان الأسباب الموجبة إلى النصوص، نجد أن مستوى الأدوات التشريعية الواردة لا يعكس بالكامل حجم التحول الذي نتطلع إليه.

وأكدت التمسك بالثوابت الوطنية ، مشيرة إلى ترسيخ ثوابت جديدة في السياسة التعليمية تقوم على إعداد أبنائنا لاقتصاد عالمي سريع التغير، قائم على المهارة، والمرونة، والقدرة على التعلم المستمر.

وأشارت إلى التمسك بعمق اكبر في مواد القانون، خاصة في ظل التوسع في مركزية القرار وكثرة الإحالات إلى أنظمة وتعليمات في قضايا جوهرية، بما يجعل من الضروري أن يبقى الإطار الحاكم هو النص التشريعي المستقر، لا الاجتهادات المتغيرة بتغير المسؤولين.

واضافت منطلق المسؤولية تجاه أجيال قادمة، وحرصا على أن يأتي هذا القانون بحجم الطموح الذي رُسم له في أسبابه الموجبة،لافتة إلى ضرورة تحويله إلى لجنة التربية والتعليم لمناقشته بصورة معمقة مع المعنيين والخبراء، والوصول إلى أفضل صيغة ممكنة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان الموارد البشریة

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟