استباقية للتصعيد الإقليمي.. محلل أردني يكشف أهمية القمة المصرية الأردنية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
كشف الدكتور منذر الحوارات، المحلل السياسي الأردني، عن أن القمة الثنائية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني، تأتي في توقيت بالغ الحساسية؛ في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقّد المشهد في الأراضي الفلسطينية، مشيرًا إلى أن اللقاء يحمل أبعادًا سياسية تتجاوز الطابع الأخوي التقليدي للعلاقات بين البلدين.
وأوضح الدكتور منذر الحوارات، المحلل السياسي الأردني، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، أن القمة تبحث في صميم القضايا التي تمس المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بشقيها في الضفة الغربية وقطاع غزة، لافتًا إلى تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة من توسع استيطاني وانتهاكات للمقدسات ومحاولات فرض وقائع جديدة على الأرض تستهدف تقويض حل الدولتين.
وأشار الدكتور منذر الحوارات، المحلل السياسي الأردني، إلى أن الأوضاع في قطاع غزة لا تزال حرجة، مؤكدًا الدور المصري المحوري في إدارة هذا الملف، ورفض القاهرة القاطع لفكرة التهجير، وهو موقف يتقاطع مع الموقف الأردني الرافض لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو تغيير الواقع الديموغرافي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأراضي الفلسطينية المحلل السياسي الأردني السيسي
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.