رئيس شعبة الذهب يوجه رسالة للمواطنين بشأن الادخار في المعدن الأصفر
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب في اتحاد الغرف التجارية، أن الذهب لا يزال يثبت مكانته كأقوى مخزن للقيمة تاريخيًا، مشيرًا إلى أن التوقعات بشأن وصول المعدن الأصفر إلى سقف سعري نهائي هي توقعات غير واقعية بالنظر إلى المعطيات الاقتصادية العالمية.
رئيس شعبة الذهب يكشف سر الصعود المستمر للمعدن الأصفروقال "ميلاد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس": "أردد مقولة منذ سنوات طويلة وهي أن سعر الذهب ليس له سقف، والتاريخ يؤكد ذلك؛ فلا يمكننا في أي وقت أن نقول إن الذهب وصل إلى محطته الأخيرة"، موضحًا أن مسار الأسعار على مدار السنوات الماضية يثبت أن الاتجاه العام دائمًا نحو الصعود، مدفوعًا بزيادة الطلب العالمي.
وأشار إلى أن هناك عوامل استراتيجية تدفع الأسعار حاليًا لمستويات قياسية، أبرزها ثقافة الملاذ الآمن ولجوء الدول، والبنوك المركزية، والأفراد على حد سواء لاقتناء الذهب كأداة وحيدة لحفظ القيمة في مواجهة التقلبات، فضلًا عن تراجع هيمنة الدولار ورغبة العديد من القوى الاقتصادية في إيجاد بدائل قوية للعملة الأمريكية، بالتزامن مع سياسات أمريكية قد تؤدي لخفض قيمة الدولار، مما جعل الذهب هو الوجهة الأولى والوحيدة للجميع.
وأكد أن تزايد الطلب في الوقت الراهن ليس مجرد ظاهرة مؤقتة، بل هو نتاج تغيرات في الخارطة الاقتصادية العالمية، مما يعزز من قدرة الذهب على كسر أرقام قياسية جديدة خلال الفترة المقبلة، طالما استمر البحث عن بدائل نقدية أكثر استقرارًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذهب المعدن الأصفر رئيس شعبة الذهب كل الكلام سعر الذهب
إقرأ أيضاً:
التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
أعرب التجمع الوطني للأحزاب الليبية، عن بالغ قلقه إزاء تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مختلف مدن ومناطق البلاد، مؤكدًا أن تزايد ساعات طرح الأحمال، بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وألحق أضرارًا مباشرة بالمرافق الخدمية والأنشطة الاقتصادية.
وقال التجمع، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الميزانيات والاعتمادات المالية الكبيرة التي خُصصت لقطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، يؤكد أن المشكلة لم تعد مرتبطة بظروف طارئة، وإنما تعود إلى سوء الإدارة، وغياب التخطيط الاستراتيجي، والاعتماد على حلول مؤقتة لم تحقق الاستقرار المنشود للقطاع.
وحمّل التجمع، حكومة الدبيبة والجهات التنفيذية المشرفة على قطاع الكهرباء المسؤولية السياسية والإدارية الكاملة عن الإخفاق في إدارة هذا الملف، مطالبًا ديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية، والنيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل وشامل في النفقات والعقود والمشروعات المتعثرة، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته وفقًا للقانون.
كما شدد البيان، على ضرورة إخضاع إدارة القطاعات الخدمية والحيوية لمعايير الكفاءة والتخصص والشفافية، بعيدًا عن المحاصصة أو التوظيف السياسي، مؤكدًا أن الحصول على خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أساسيًا لجميع المواطنين، ولا يجوز أن يكون محل مساومة أو تأخير.
وأكد التجمع الوطني للأحزاب الليبية، وقوفه إلى جانب مطالب المواطنين، مشيرًا إلى أنه سيواصل متابعة هذا الملف والضغط عبر الوسائل السياسية والإعلامية والسلمية، حتى ضمان حق الليبيين في خدمات عامة كفؤة ومستقرة، وتحقيق مستوى معيشي يليق بهم.