ناقد رياضي: إمام عاشور يلوّح بـ«ليّ ذراع» الأهلي في ظل عرض أمريكي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
فجّر الناقد الرياضي مصطفى يحيى، مفاجآت مدوية حول كواليس الأزمة الأخيرة للاعب النادي الأهلي إمام عاشور، مؤكدًا أن تصرفات اللاعب في الفترة الأخيرة، خاصة خلال مباراة وادي دجلة، لم تكن وليدة الصدفة، بل هي خطة ممنهجة بتدبير من وكيل أعماله للضغط على إدارة القلعة الحمراء.
وكشف الناقد الرياضي مصطفى يحيى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، عن أن إمام عاشور حاول إرسال رسائل اعتراض غير مباشرة أثناء تبديله في المباراة؛ حيث ظهر عليه الضيق الشديد وكاد أن يغادر الملعب دون مصافحة الجهاز الفني لولا تداركه الموقف في اللحظات الأخيرة، وعقب اللقاء، كان إمام أول المغادرين للملعب متخفيًا تحت غطاء رأسه، في إشارة واضحة لحالة التمرد أو عدم الرضا التي يعيشها اللاعب.
وأوضح أن جوهر الأزمة يكمن في رغبة إمام عاشور في تعديل عقده الذي يتبقى فيه عامان ونصف، ليتناسب مع كونه أفضل لاعب في مصر ومن الأفضل في أفريقيا، مشيرًا إلى أن اللاعب يرى أنه يستحق عقدًا ماليًا يتخطى الفئات الحالية، خاصة مع تلقيه عروضًا مغرية من الدوري الأمريكي بمبالغ وصفت بـ"المحترمة".
وأشار إلى أن وكيل أعماله آدم وطني، الذي كان سببًا في رحيل وسام أبو علي، هو المحرك الأساسي لهذه التحركات، كنوع من الضغط على الأهلي إما للموافقة على رحيله أو الرضوخ لمطالبه المادية، خاصة في ظل قرار الأهلي السابق بعدم التعامل مع هذا الوكيل.
وتوقع أن تُصدر إدارة الأهلي عقوبة مالية ضخمة ضد اللاعب إمام عاشور، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات قد تُعقد موقف إمام في التفاوض، موضحًا أن تفاعل اللاعب مع صورة للنجم محمد صلاح عبر "إنستجرام" في توقيت الأزمة أثار حفيظة قطاع من جماهير الأهلي التي اعتبرت ذلك عدم اكتراث بالوضع الحالي.
وأكد أن رهان إمام عاشور على ليّ ذراع إدارة الأهلي لن ينجح؛ نظرًا لصرامة القرارات داخل النادي، مشيرًا إلى أن صدام اللاعب مع الجمهور والإدارة في آن واحد قد يكلفه الكثير، ولن يستطيع الصمود طويلًا أمام حسم وقوة قرارات التتش.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عاشور إمام عاشور النادي الأهلي المباراة إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».