تحولات استراتيجية أمريكية: البنتاغون يركز على الدفاع الجوي بدل الهجوم على إيران
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
صراحة نيوز-تشير التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة في الشرق الأوسط إلى تحول جوهري في العقيدة العملياتية لواشنطن، من الاستعداد للهجوم إلى استراتيجية الاحتماء. بدلاً من التحضير لضربة عسكرية ضد إيران، يركز البنتاغون على تعزيز منظومات الدفاع الجوي لحماية القوات والحلفاء، تحسباً لرد إيراني واسع ومكلف.
وتعكس هذه الخطوة، وفق تحليلات أمريكية وإسرائيلية وعربية، عجزاً بنيوياً عن خوض حرب يمكن التحكم في مسارها، وعدم حسم الرأي حتى داخل الأوساط الإسرائيلية بشأن احتمالات هجوم وشيك.
وتعتمد إيران على ترسانة صاروخية متنوعة لإرباك أنظمة الاعتراض الغربية، بينما تواجه الولايات المتحدة والإسرائيليين قيوداً تقنية ومالية تجعل الدفاع الكامل صعباً. كما أن أي تصعيد قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات اقتصادية، ويزيد الضغط على الحلفاء الغربيين.
وتشير التقييمات إلى أن واشنطن تتراجع خطوة إلى الخلف، معتبرة أن أي مواجهة شاملة مع إيران محفوفة بالمخاطر، وأن ميزان الردع لم يعد أحادي الاتجاه، ما يجعل استراتيجية الدفاع والاحتواء هي الخيار الأبرز حالياً.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.