"المملكة" تسجل مؤشرات "تاريخية" في خدمة ضيوف الرحمن
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
استقبلت المملكة العربية السعودية 19.5 مليون حاج ومعتمر من الخارج خلال عام 2025، محققة نسبة رضا تجاوزت 90% عن الخدمات المقدمة، في مؤشرات قياسية تعكس التطور المتسارع لمنظومة خدمة ضيوف الرحمن ضمن مستهدفات رؤية 2030، وذلك وفقًا لما رصده المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة (أداء).
وأوضح برنامج خدمة ضيوف الرحمن -أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030- أن هذه القفزات شملت موسمي الحج والعمرة، وسُجّلت نسبة رضا بلغت 91% بين الحجاج، و94% بين المعتمرين في دلالة واضحة على جودة التخطيط والتشغيل وتكامل جهود أكثر من 60 جهة عملت بتناغم لتقديم خدمات متكاملة لضيوف الرحمن في مختلف مراحل رحلتهم.
أخبار متعلقة بالأرقام.. "مسام" يكشف عن جهوده في نزع الألغام باليمنبينها إيقاف عسكري وملايين الريالات.. "نزاهة" تكشف عن 11 قضية جنائية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حملة جاي للعمرة تضمن جاهزية متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن - إكس وزارة الحجمشاركة واسعة
شهد الموسم مشاركة مجتمعية واسعة تجاوزت 184 ألف متطوع ومتطوعة، أسهموا في أعمال الإرشاد والتنظيم والخدمات الإنسانية، في صورة تجسد روح العطاء والشراكة الوطنية وترسّخ القيم المجتمعية في خدمة ضيوف الرحمن.
وامتدت الجهود إلى إثراء التجربة الدينية والثقافية عبر تطوير 18 موقعًا تاريخيًا مرتبطًا بالسيرة النبوية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما يعمّق الأثر الإيماني، ويضيف بُعدًا معرفيًا وثقافيًا لرحلة الحاج والمعتمر.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } استجابة سريعة لدعم ضيوف الرحمن (اليوم)تكامل الأدوار
أكد البرنامج أن هذه المنجزات جاءت ثمرة تكامل أدوار الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي، ضمن منظومة مؤسسية تعتمد على وضوح المستهدفات وقياس الأداء والأثر والتحسين المستمر لجودة الخدمات.
وأشار البرنامج إلى أن ما تحقق يمثل امتدادًا للشرف التاريخي الأصيل الذي تفخر به المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، بدعمٍ وتوجيهٍ مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، اللذين يوليان خدمة ضيوف الرحمن أولوية قصوى، ويسخّران الإمكانات كافة للارتقاء بجودة الخدمات وتعزيز جاهزية المنظومة عامًا بعد عام.
ويواصل البرنامج، بالتكامل مع شركائه، العمل على بناء نموذج سعودي متقدم في إدارة واستضافة ضيوف الرحمن، يضع الجودة والتكامل وتجربة الضيف في صدارة الأولويات، ويترجم مستهدفات رؤية 2030 إلى أثر ملموس يعيشه ضيف الرحمن.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جدة موسم الحج والعمرة مستهدفات رؤية 2030 ضيوف الرحمن خدمات متكاملة القطاع الخاص القطاع غير الربحي خدمة ضیوف الرحمن article img ratio
إقرأ أيضاً:
تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية
القدس"أ ف ب":
صوّرت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف التاريخية على أنها نقطة تحوّل في حربها ضد حزب الله، لكن هذه العملية العسكرية أعادت معها ذكريات صعبة ومخاوف في كيان الإحتلال من تكرار أحداث ماض صعب خلال اجتياح جنوب لبنان واحتلاله.
احتفى المسؤولون الإسرائيليون بهذه الخطوة لما تمثله قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى الحقبة الصليبية، وتقع على مرتفع يشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل وصولا إلى هضبة الجولان السورية المحتلة. وبثت مشاهد التقطتها مسيّرة عسكرية تظهر دخول جنودها الى القلعة.
وسبق لإسرائيل أن سيطرت على القلعة خلال اجتياحها الواسع للبنان وصولا الى بيروت في العام 1982، وحوّلتها الى موقع عسكري طوال فترة احتلالها جنوب البلاد، حتى انسحابها منه عام 2000.
وفي مؤشر على رمزية القلعة، انتشرت في فترة الاجتياح صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن ووزير دفاعه آرييل شارون وهما يتفقدان الشقيف.
رغم ذلك، يرى خبراء أن عودة جيش الإحتلال الإسرائيلي الى القلعة لا تمثل بالضرورة نصرا، بل قد تجر تورطا مكلفا سعيا لتحقيق الهدف المعلن بالقضاء على حزب الله وإبعاد تهديد صواريخه ومسيّراته عن شمال إسرائيل.
وكتب المحاضر في شؤون الشرق الأوسط في جامعة رايخمان نداف بولاك على منصة إكس "إن احتلال الشقيف هو أوضح دليل على أننا لم نتعلم شيئا".
ورأى رايخمان، وهو ضابط استخبارات سابق، أن السيطرة على القلعة "استعراض دعائي غبي لالتقاط الصور"، معتبرا أن الشقيف "بالنسبة لكثير من الإسرائيليين، هي مكان يرمز إلى حماقة البقاء في جنوب لبنان".
وخلال فترة احتلال جنوب لبنان، قتل أكثر من 1200 جندي إسرائيلي وأصيب الآلاف في مواجهات مع مقاتلين فلسطينيين ولبنانيين ولاحقا عناصر حزب الله. الا أن الجيش الذي بلغ مع سيطرته على الشقيف، أعمق نقطة له في جنوب لبنان منذ الانسحاب، يرى أن القلعة تحظى بمكانة استراتيجية فعلية.
ويستذكر أفيغدور كاهلاني الذي قاد الهجوم على القلعة عام 1982، المعارك العنيفة ضد مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية الذين تحصنوا فيها آنذاك.
وينظر كاهلاني الى السيطرة على القلعة ورفع العلم الإسرائيلي عليها، على أنه محطة "رمزية" أكثر من نقطة تحول، ويمهّد لمواصلة التقدم في جنوب لبنان.
ويضيف وزير الأمن الداخلي السابق أنه يترقب اللحظة "التي يتم فيها القضاء على حزب الله".
- "فرصة تاريخية" -
ويقول الجيش إنه يسعى إلى إقامة "منطقة أمنية" تحت سيطرته في منطقة نهر الليطاني الذي يبعد نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.
وتقول العقيد احتياط ساريت زهافي المقيمة قرب الحدود مع لبنان ، إن معظم الإسرائيليين لا يرغبون في العودة إلى لبنان.
تضيف "نشأت في أجواء كنا نستمع فيها كل صباح إلى الإذاعة لمعرفة من قُتل الليلة الماضية في لبنان".
وتوضح "قاتل والدي في لبنان، وقاتل زوجي في لبنان، وفقدت أصدقاء هناك، كما فقدت حفيد عمي الأسبوع الماضي، ليس في لبنان بل على الحدود".
رغم ذلك، ترى زهافي أن إسرائيل أمام "فرصة تاريخية" للقضاء على حزب الله الذي ترى أنه أصبح ضعيفا بعد حربين منذ العام 2023، متحدثة عن عوامل مؤاتية مثل الضغوط الأميركية على داعمته إيران، وانخراط الحكومة اللبنانية في محادثات مع إسرائيل، وتهجير جزء كبير من سكان جنوب لبنان بسبب العمليات العسكرية.
- "تدمير حزب الله" -
لكن هذا التفاؤل بتحقيق انتصارعسكري لا يؤيده المحلل سام هيلر الذي يرى أن رفع العلم الإسرائيلي فوق القلعة، لا يغيّر من احتمال انزلاق اسرائيل مجددا في مستنقع قد يطول أمده في لبنان.
ويرى هيلر أن على اسرائيل أن تركز على إيجاد حل للمحلّقات العاملة بالألياف البصرية التي يستخدمها حزب الله، وتسببت بمقتل عدد من الجنود الإسرائيليين. وهو يعتقد أن إقامة إسرائيل لمنطقة عازلة في جنوب لبنان لن تكفي للقضاء على هذا التهديد.
ويضيف "ولا يبدو أن لدى الإسرائيليين وسيلة فعالة للتصدي له".لكن كاهلاني يعرب عن ثقته بأن الجيش سيجد في نهاية المطاف حلا لذلك.
ويقول "لا أعتقد أن الإسرائيليين يحلمون بالبقاء في جنوب لبنان. لكن هذه هي اللحظة لتدمير حزب الله".