رئيس صربيا يكشف موعد الهجوم الأمريكي ضد إيران..هل بدأ العد التنازلي؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن الولايات المتحدة قد تشن ضربة عسكرية ضد إيران خلال 48 ساعة المقبلة، معتبراً أن هذا السيناريو أصبح "حتمياً" في ظل التصعيد الراهن. وقال فوتشيتش في تصريحات لقناة "بينك تي في": "أتوقع هجوماً على إيران وحدوث بعض التطورات الكبيرة الأخرى خلال الثماني والأربعين ساعة القادمة"، مؤكداً أنه أصبح أمراً "حتمياً ولا مفر منه".
وتأتي تصريحات الرئيس الصربي على خلفية التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن حذر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من أن أي حرب تشنها الولايات المتحدة ضد إيران هذه المرة ستأخذ طابعاً إقليمياً واسعاً.
على الصعيد الدبلوماسي، فرض الاتحاد الأوروبي يوم الخميس عقوبات شملت 15 مسؤولاً إيرانياً وستة كيانات قانونية، كما أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية. ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على القرار الأوروبي بوصفه "خطأ استراتيجياً"، فيما حمّلت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية السياسيين الأوروبيين المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا القرار.
وفي تطورات موازية، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أسطولاً بحرياً كبيراً في طريقه نحو إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. وذكّر ترامب بالضربات التي وجهتها واشنطن للمنشآت النووية الإيرانية في يونيو 2025، محذراً من أن "الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير"، وداعياً إلى العمل على "عدم السماح بحدوث ذلك".
في المقابل، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم السبت، على أن "حل القضايا عبر الدبلوماسية له أولوية على الحرب"، معبراً عن اعتقاد طهران بأن الحرب لن تفيد لا إيران ولا الولايات المتحدة ولا المنطقة، معرباً عن أمله في إقناع الطرف المقابل بأن "التهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض".
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الولایات المتحدة ضد إیران
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو