هل مصر قادرة على حجب روبلوكس بنسبة 100%؟.. خبير أمن سيبراني يجيب
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد محمد مغربي، خبير الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، أن القرار المصري بمنع لعبة "روبلوكس" قابلاً للتطبيق تقنيًا بنسبة 100%، مشيرًا إلى وجود عدة مستويات وآليات تكنولوجية مؤكدة يمكن للدولة استخدامها لضمان فعالية الحجب وحماية الأطفال.
وقال مغربي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على فضائية "إم بي سي مصر": "الدولة المصرية تقدر تحجب اللعبة دي قولاً واحداً، وبنسبة تصل لـ 100%"، مؤكدًا أن أبسط هذه الآليات يبدأ من حجب "DNS" أو اسم النطاق، مما يجعل البحث عن اللعبة على الإنترنت يُظهر للمستخدم أن الموقع غير موجود.
وأضاف أن هناك آليات أكثر تقدمًا وفعالية، متابعًا أن أهمها تقنية تسمى "Deep Packet Inspection" أو فحص الحزم العميق، والتي تسمح بمراقبة وتحليل بيانات الإنترنت الداخلة والخارجة، وعند اكتشاف أي حزمة مرتبطة بلعبة "روبلوكس" يتم حجبها آليًا ومنعها من الوصول للمستخدم حتى لو كانت اللعبة مثبتة مسبقًا على جهازه.
أكد الخبير التقني أنه يمكن للدولة التقدم بطلب رسمي إلى متاجر التطبيقات العالمية مثل "جوجل بلاي" و"آب ستور" لمنع ظهور أو تحميل اللعبة داخل مصر، وهو إجراء تُطبقه دول كثيرة تجاه تطبيقات معينة، حيث يظهر للمستخدم رسالة مفادها "هذا التطبيق غير متاح في بلدك".
وأشار محمد مغربي إلى وجود حل تكنولوجي وسطي ذكي في حالة الرغبة في عدم المنع الكامل، مؤكدًا أن لعبة "روبلوكس" تعتمد على خوادم "سيرفرات" منفصلة للدردشة والدفع الإلكتروني والألعاب نفسها، وبالتالي يمكن حجب خوادم الشات والدفع فقط، مما يحيد أكبر مصادر خطرها ويحولها إلى مجرد لعبة عادية بدون إمكانية التواصل مع الغرباء أو استنزاف الأموال.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
لعبة روبلكس ألعاب الأطفال الألعاب الخطرة حجب روبلكسفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
هل مصر قادرة على حجب "روبلوكس" بنسبة 100%؟.. خبير أمن سيبراني يجيب
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
28 19 الرطوبة: 13% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: إيران وأمريكا معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 لعبة روبلكس ألعاب الأطفال الألعاب الخطرة مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.