توتنهام يفرض التعادل الإيجابي على مانشستر سيتي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
إنجلترا – فرض فريق توتنهام نتيجة التعادل الإيجابي على ضيفه مانشستر سيتي بهدفين لمثلهما، الأحد، على ملعب “توتنهام هوتسبير” في الجولة الرابعة والعشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
تقدم مانشستر سيتي بهدف مبكر عبر الفرنسي (ذو الأصول الجزائرية) ريان شرقي، بعد مرور 11 دقيقة بتسديدة رائعة من الجانب الأيمن سكنت الشباك، وعزز الغاني أنطوان سيمينيو، تقدم الضيوف بهدف في الدقيقة 44 لينهي الشوط الأول بتقدم مريح.
وفي الشوط الثاني، انتفض توتنهام وضغط بقوة على دفاع السيتي، ليتمكن دومينيك سولانكي من تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول للسبيرز في الدقيقة 53، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.
وعاد سولانكي للتألق من جديد بتسجيل الهدف الثاني الرائع لتوتنهام في الدقيقة 70، بعدما استغل تمريرة عرضية من ركنية نفذها كونور غالاغر، ليحولها بطريقة رائعة بكعب القدم إلى الشباك
بعدها حاول السيتي العودة في المباراة لتسجيل هدف الفوز، مع تغييرات بيب غوارديولا، بالدفع بفيل فودين والمصري عمر مرموش، لكن دفاع توتنهام وحارسه فيكاريو، تمكنوا من التصدي لكل المحاولات.
بهذه النتيجة، أصبح رصيد السيتي 47 نقطة في المركز الثاني، خلف أرسنال المتصدر صاحب الـ 53 نقطة، بينما ارتفع رصيد توتنهام إلى 29 نقطة في المركز الرابع عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..