بدء توافد نجوم الموسيقى علي السجادة الحمراء لحفل توزيع جوائز جرامي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
حفل جوائز جرامي 2026.. شهدت ساحة “كريبتو” في مدينة لوس أنجلوس مساء الأحد حدثا استثنائيا مع انطلاق فعاليات حفل توزيع جوائز جرامي في دورته الثامنة والستين.
وتحولت السجادة الحمراء إلى منصة عرض عالمية تألقت عليها أبرز أسماء الموسيقى والموضة إيذانا ببدء أكبر ليلة موسيقية في العام.
كيلاني تخطف الأنظارتألقت المغنية كيلاني بإطلالة جريئة جذبت عدسات المصورين منذ اللحظات الأولى.
ظهر الممثل والمغني دارين كريس برفقة زوجته ميا سوير في إطلالة أنيقة ومتناغمة. وارتدى بدلة رمادية مصنوعة من الدانتيل مع قميص بلون كريمي وربطة عنق ساتان. واختارت ميا فستانا ورديا وذهبيا من تصميم باميلا رولاند أضفى لمسة فخامة على ظهورهما المشترك.
إطلالات فنية جريئةلفتت إف كيه إيه تويغز الأنظار بفستان بيج مبتكر بدا وكأنه ممزق بطريقة فنية حيث خيطت أغصان أشجار فوق القماش الرقيق.
وقدمت كيلتي نايت إطلالة لامعة بفستان ذهبي طويل كشف عن ساقيها مع حذاء بكعب عال بلون البشرة. وأضافت هذه الإطلالات بعدا فنيا جريئا يعكس روح التجديد في عالم الموضة الموسيقية.
الحفل ينطلق عالميايبث حفل جرامي مباشرة عبر شبكة CBS مع إتاحته للمشاهدة عبر منصة Paramount+. و
عاد الكوميدي تريفور نوح لتقديم حفل الجرامي للسنة السادسة على التوالي مستمرا في ترسيخ حضوره كوجه أساسي لهذا الحدث العالمي.
الترشيحات تشعل المنافسةأعلنت أكاديمية التسجيلات في نوفمبر عن قائمة الترشيحات التي تصدرها كندريك لامار بتسعة ترشيحات.
وجاءت ليدي جاجا في المرتبة الثانية بسبعة ترشيحات إلى جانب جاك أنتونوف وسيركوت، وبرز ألبوم GNX كمرشح قوي لجائزة ألبوم العام في إنجاز تاريخي محتمل.
إضافات جديدة للجوائزقدمت الأكاديمية فئتين جديدتين هذا العام هما أفضل ألبوم موسيقى ريف تقليدية وأفضل غلاف ألبوم.
وجاء هذا التغيير استجابة لمطالب فنية متزايدة بتمييز الأنماط الموسيقية المختلفة، وأكدت الأكاديمية أن هذه الخطوة تعكس التزامها بمواكبة تطور المشهد الموسيقي العالمي.
عودة منتظرة لنجوم كبارأكدت مشاركة جاستن بيبر في الحفل لتكون عودته الأولى إلى مسرح غرامي منذ أربع سنوات. وينتظر الجمهور أيضا عروض ليدي جاجا وسابرينا كاربنتر وروزي في ليلة تعد بالكثير من اللحظات التاريخية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جرامي لوس أنجلوس حفل جوائز جرامي جرامي 2026 انطلاق فعاليات توزيع جوائز جرامي شبكة CBS
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.