دمج وتمكين.. انطلاق البرنامج التدريبي المركزي للحاسب الآلي لطلاب "ذوي البصيرة" بأزهر الإسكندرية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تابع الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسكندرية الأزهرية، فعاليات البرنامج التدريبي المركزي لتنمية مهارات الحاسب الآلي المخصص للطلاب من "ذوي البصيرة". ويأتي هذا البرنامج كخطوة رائدة يدشنها قطاع المعاهد الأزهرية، وتستضيف منطقة الإسكندرية مرحلتها الأولى، ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى رعاية ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المنظومة التعليمية والعملية.
وخلال جولته التفقدية، اطمأن الدكتور "أبو خزيمة" على سير العملية التدريبية وتوافر كافة الإمكانات التقنية اللازمة، مشيداً بجاهزية معامل الحاسب الآلي التي تم تجهيزها تحت إشراف المهندسة وفاء جويد، مدير الكمبيوتر التعليمي بالمنطقة، لتلائم المتطلبات الخاصة للمتدربين وتضمن لهم تجربة تعليمية ميسرة ومثمرة.
وأكد رئيس المنطقة أن استضافة هذا البرنامج، الذي تنفذه إدارة التدريب بقيادة دعاء السيد، تأتي تجسيداً لتعاون مثمر مع قطاع المعاهد الأزهرية لتمكين ذوي البصيرة من أدوات التكنولوجيا الحديثة. وأضاف رئيس الادارة المركزية الازهرية أن الهدف الأساسي هو كسر الحواجز الرقمية أمام الطلاب وتأهيلهم تقنياً بما يتماشى مع رؤية الدولة نحو التحول الرقمي، وضمان حقهم في الحصول على تدريب متميز يواكب تطورات العصر.
من جانب اخرحققت المنطقة الازهرية إنجازاً نوعياً بحصد خمسة مراكز على مستوى الجمهورية. حيث فاز الطالب عمر أحمد حسين (معهد جمال زين الدين الابتدائي) بالمركز الثاني جمهوري، وحصل الطالب عمر محمد علي (معهد براعم طيبة الإعدادي) على المركز الرابع، بينما جاء الطالب محمد رضا نوايا (معهد بنين سموحة الثانوي) في المركز العاشر جمهوري.
وعلى صعيد الفتيات، تألقت طالبات الإسكندرية بحصول الطالبة مريم سعيد (معهد الميناء الشرقي الابتدائي) على المركز السادس جمهوري، وحصلت الطالبة صباح أشرف (معهد فتيات الشعراوي الثانوي) على المركز التاسع.
وجاءرهذا الإنجاز بمشاركة متميزة من الأخصائيين الاجتماعيين الذين ساهموا بجهودهم في إعداد هؤلاء الطلاب المتميزين.
قدم الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة التهنئة للطلاب الفائزين وأسرهم ولجميع القائمين على إدارة رعاية الطلاب بالمنطقة، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس ثمرة اهتمام الأزهر الشريف ببناء الشخصية المتكاملة للطلاب وتنمية مهاراتهم الفكرية والاجتماعية بما يؤهلهم للريادة والتميز في كافة المحافل الوطنية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية الإدارة المركزية الأزهرية ذوي الاحتياجات الخاص انطلاق البرنامج التدريبي معاهد الأزهرية التكنولوجيا الحديث التحول الرقمي تطورات العصر
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.