لبنان أمام اختبار الثقة الأمريكية.. إسرائيل تهدد حزب الله
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
البلاد (بيروت)
تواجه لبنان دورة جديدة من التحديات الأمنية والسياسية، في ظل التهديدات الإسرائيلية، وتصريحات حزب الله الداعمة لإيران في حال شنّ أي ضربة أميركية. جاء ذلك بعد إعلان أمين عام الحزب نعيم قاسم، أن تنظيمه سيقف إلى جانب إيران، وأنه سيكون جزءًا من “حرب الإسناد” إذا تعرّضت طهران لأي هجوم أميركي محتمل.
وأكدت مصادر مطلعة أن إسرائيل تحتفظ بلائحة أهداف جاهزة لضرب حزب الله بمجرد أي هجوم، مشابهة للضربات التي نفذت في العام 2024، مع استثناء البنية التحتية للدولة اللبنانية بشكل مباشر، رغم أن التجارب السابقة مثل حرب 2006 أظهرت إمكانية استهداف الجسور وشبكات الطاقة.
في محاولة لاحتواء التوتر، من المنتظر أن تستأنف الأطراف جلسات ضمن آلية “الميكانيزم” برعاية أمريكية، لتفادي اندلاع مواجهة جديدة. لكن ثقة واشنطن وتل أبيب بالحكومة اللبنانية وقواتها المسلحة تواجه تحديات كبيرة، فإسرائيل تشكك في قدرة الجيش اللبناني على منع حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية في منطقة جنوب الليطاني، وهو ما أثر على سياسة المساعدات الأميركية، التي أصبح جزء كبير منها مرتبطًا بالتصدي للبنية العسكرية للحزب.
وتشير تقارير أمريكية إلى استمرار تدفق المال والسلاح لحزب الله عبر نحو 250 ممرًا بريًا مع سوريا، إضافة إلى عمليات تهريب عبر المرافئ والشواطئ الجنوبية، رغم تحسن محدود في مراقبة الحدود. كما تشير تقديرات غير مؤكدة إلى أن الحزب نجح في تعويض الخسائر البشرية التي تكبدها خلال حرب العام 2024 وتجنيد مقاتلين جدد.
خلال العام الماضي، نجحت الحكومة اللبنانية في تفادي أزمات كبيرة عبر خطط وإقناع واشنطن بصوابيتها، ويأمل المراقبون في تكرار هذا النجاح مع تولي السفير الأمريكي الجديد ميشال عيسى مهام منصبه في بيروت. ويختلف أسلوبه عن سلفيه، حيث يتيح مساحة أكبر للحكومة اللبنانية لمعالجة ملف حزب الله، لكنه يحذّر من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يقبل بالمهل المفتوحة، وأن لبنان مطالب بالتحرك؛ للحفاظ على المساعدات والهدوء في الجنوب.
في المقابل، تُظهر إسرائيل جدية تهديدها، مؤكدة أن أي هجوم من حزب الله سيقابل بضربات واسعة على بنية الحزب التحتية وأفراده، مع مراقبة دقيقة لتحركات الجيش اللبناني، وهو ما يضع الدولة اللبنانية أمام اختبار صعب لإدارة أزمة مزدوجة بين حزب الله وواشنطن وإسرائيل.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
الخضر ينهون تحضيراتهم لمواجهة هولندا في اختبار عالمي قبل المونديال
أنهى المنتخب الوطني الجزائري، مساء اليوم الثلاثاء، بمدينة روتردام الهولندية، تحضيراته للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب هولندا، المقررة غدا الأربعاء.
في لقاء تاريخي يجمع المنتخبين لأول مرة.
وأجرى أشبال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش حصتهم التدريبية الأخيرة على أرضية ملعب “فينورد”، بداية من الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، بحضور جميع اللاعبين الذين تنقلوا إلى هولندا استعدادًا لهذه المواجهة الرفيعة المستوى.
وركز الطاقم الفني خلال هذه الحصة على الجوانب التقنية والتكتيكية، مع الحفاظ على وتيرة عمل متوسطة، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة والخطة التي سيعتمدها المنتخب الوطني أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية.
كما استغل المدرب فلاديمير بيتكوفيتش هذه الحصة الأخيرة لتقديم تعليماته النهائية للاعبين، وتحفيزهم قبل خوض هذا الاختبار القوي الذي يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للخضر، خاصة وأنه يأتي قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وقبل انطلاق الحصة التدريبية، عقد الناخب الوطني مؤتمرًا صحفيًا بملعب فينورد، بحضور اللاعبين أنيس حاج موسى ورامز زروقي، حيث أجاب الثلاثي عن أسئلة وسائل الإعلام وتحدثوا عن أهمية هذه المواجهة الودية والطموحات المنتظرة منها.
وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخب الوطني، باعتبارها فرصة حقيقية لقياس جاهزية المجموعة أمام منتخب هولندي يُعد من بين أقوى المنتخبات في العالم، كما تمثل اختبارًا جديًا للخيارات الفنية والتكتيكية التي يعمل عليها الطاقم الفني قبل الاستحقاقات المقبلة.
ومن المنتظر أن تنطلق المباراة الودية بين هولندا والجزائر، مساء غدا الأربعاء، في تمام الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة بالتوقيت المحلي.