مجدي أبوالخير: أقترح إنتاج أعمال مسرحية مصرية روسية موجهة للأطفال
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
قال الشاعر والناشر مجدي أبوالخير، إنه يولي الترجمة عناية خاصة، انطلاقًا من إيمان راسخ بدورها كجسر ثقافي حيّ، يصل بين الشعوب، ويقرب بين المبدع والقارئ، ويمنح النصوص حياة جديدة خارج حدود لغاتها الأولى.
وأضاف أبوالخير، في تصريح للوفد: ومن هنا كانت البداية التي أنتجت ما يقارب الخمسين عنوانا في إطار التعاون المشترك بين سلسلة طريق الحرير ودار الناشر للنشر والتوزيع، وكان من بينها هذا العمل الذي نحتفي به اليوم "عروس البحيرة والمشط الذهبي" للكاتب التتري عبد الله طوقاي.
وتابع مجدي: إن الترجمة هي بوابة التعرف على الثقافات والشعوب والفنون والآداب الأخري ومن هنا أقول إن هذا الدور يحتاج تكاتفا وتعاونا أكثر من المؤسسات والدول بشكل أوسع وأكبر، لأننا من خلال هذا الانفتاح على العالم الذي أصبح قرية صغيرة نستطيع أن نتواصل بالشكل الصحيح الذي يمثل الصورة الصحيحة للثقافات بدلا من الانفتاح المضر، فيجب على كل الدول أن تسعى لهذا.
وأضاف مجدي متحدثا عن توسيع دائرة التعاون بين البلدين ثقافيا بقوله: لقد وجدت في إبداع الراحل عبدالله طوقاي ما يقترب من حد التطابق بين الشعبين التتري والمصري وكأن "طوقاي" يكتب من مصر ومن إحدى مدنها أو شوارع قراها عن شعب مصر، لذا اسمحوا لي أن أطرح على الجمع أن نوسع ونطور هذا التعاون ونعزز هذا الترابط مرتكزين على التشابه بين التراث المصري والتتري الذي وجدناه بيننا من خلال ترجمات د. أشرف في أعمال "طوقاي" وغيره لنقدم أعمالا فنية مسرحية وغيرها، يشترك فيها أطفال مصريون وتتاريون، وأنا على استعداد لأن أشارك في هذا بما يتاح لي ككاتب وناشر.
جاء ذلك على هامش ندوة «الحكاية الشعبية التتارية»، والتي أقيمت بمعرض الكتاب اليوم، ونوقشت خلالها قصة «عروس البحيرة والمشط الذهبي» للشاعر التتري الكبير عبد الله طوقاي، والتي ترجمها إلى العربية الكاتب والمترجم المصري د.أشرف أبو اليزيد.
شارك في الندوة كل من د.مكارم الغمري، أستاذ الأدب الروسي، رئيس قسم اللغات السلافية بكلية الألسن جامعة عين شمس، وإريك شامجونوف، رئيس إدارة العلاقات الخارجية بمجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي»، والكاتب والمهندس علي قطب، بحضور عدد من أبناء الجالية الروسية في القاهرة، والناشر المصري مجدي أبوالخير، وقدم الندوة الكاتب أحمد قرني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الترجمة مسرحية د أشرف أبو اليزيد
إقرأ أيضاً:
مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بصامويل أبلاكوا وزير خارجية جمهورية غانا، اليوم الإثنين، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد وزير الخارجية بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر وغانا في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، مؤكداً أهمية انعقاد اللجنة المشتركة في أقرب وقت والبناء على مخرجات منتدى الأعمال الإفتراضي المشترك بين مصر وغانا بما يسهم في استغلال الإمكانات الكبيرة للشركات المصرية وإفساح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة في تنفيذ الخطط التنموية الوطنية في غانا، خاصة في مجالات البنية التحتية والسدود والطاقة والتعليم والزراعة.
في ذات السياق، أوضح الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة التعاون في مجال صناعة الأدوية ومكافحة الأمراض والأوبئة وهو ما انعكس في تسلم وزارة الصحة الغانية لشحنة الأدوية المُعالجة لفيروس الكبد الوبائي "سى" المقدمة من مصر كمعونة طبية، خلال شهر مارس الماضي، والبناء على نتائج زيارة مستشارة الرئيس الغاني للشؤون الصحية للقاهرة لتعزيز التعاون في القطاع الصحي والدوائي لاسيما مع هيئة الشراء الموحد وهيئة الدواء المصرية، ودعم المبادرة الرئاسية الغانية لإنشاء “مركز غانا للصناعات الدوائية والتصنيع الحيوي”.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى التعاون القائم بين مصر وغانا في مجال بناء القدرات من خلال البرامج التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مشيراً إلى نجاح الشركات المصرية في تنفيذ العديد من المشروعات في غانا في مختلف مجالات البنية الأساسية والتطلع إلى المزيد من المشاركة المصرية في عملية التنمية والبناء في غانا، فضلاً عن زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر وغانا وفتح أسواق لمنتجات البلدين لاسيما في إطار مبادرة "إعادة تفعيل أكرا"، باعتبارها منصة مهمة لتطوير التعاون التنموي وتنسيق الجهود بين دول الجنوب التي تواجه تحديات مشتركة وتسعى إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة.
من جانبه، أشاد وزير خارجية غانا بما حققته مصر من تقدم ملموس في مجالات التنمية الاقتصادية وتطوير البنية التحتية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، معرباً عن تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية وتشجيع انخراط الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية في غانا، لا سيما في مجالات البنية التحتية بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين