قال الشاعر والناشر مجدي أبوالخير، إنه يولي الترجمة عناية خاصة، انطلاقًا من إيمان راسخ بدورها كجسر ثقافي حيّ، يصل بين الشعوب، ويقرب بين المبدع والقارئ، ويمنح النصوص حياة جديدة خارج حدود لغاتها الأولى.
وأضاف أبوالخير، في تصريح للوفد: ومن هنا كانت البداية التي أنتجت ما يقارب الخمسين عنوانا في إطار التعاون المشترك بين سلسلة طريق الحرير ودار الناشر للنشر والتوزيع، وكان من بينها هذا العمل الذي نحتفي به اليوم "عروس البحيرة والمشط الذهبي" للكاتب التتري عبد الله طوقاي.

وتابع مجدي: إن الترجمة هي بوابة التعرف على الثقافات والشعوب والفنون والآداب الأخري ومن هنا أقول إن هذا الدور يحتاج تكاتفا وتعاونا أكثر من المؤسسات والدول بشكل أوسع وأكبر، لأننا من خلال هذا الانفتاح على العالم الذي أصبح قرية صغيرة نستطيع أن نتواصل بالشكل الصحيح الذي يمثل الصورة الصحيحة للثقافات بدلا من الانفتاح المضر، فيجب على كل الدول أن تسعى لهذا.

وأضاف مجدي متحدثا عن توسيع دائرة التعاون بين البلدين ثقافيا بقوله: لقد وجدت في إبداع الراحل عبدالله طوقاي ما يقترب من حد التطابق بين الشعبين التتري والمصري وكأن "طوقاي" يكتب من مصر ومن إحدى مدنها أو شوارع قراها عن شعب مصر، لذا اسمحوا لي أن أطرح على الجمع أن نوسع ونطور هذا التعاون ونعزز هذا الترابط مرتكزين على التشابه بين التراث المصري والتتري الذي وجدناه بيننا من خلال ترجمات د. أشرف في أعمال "طوقاي" وغيره لنقدم أعمالا فنية مسرحية وغيرها، يشترك فيها أطفال مصريون وتتاريون، وأنا على استعداد لأن أشارك في هذا بما يتاح لي ككاتب وناشر.
 

جاء ذلك على هامش ندوة «الحكاية الشعبية التتارية»، والتي أقيمت بمعرض الكتاب اليوم، ونوقشت خلالها قصة «عروس البحيرة والمشط الذهبي» للشاعر التتري الكبير عبد الله طوقاي، والتي ترجمها إلى العربية الكاتب والمترجم المصري د.أشرف أبو اليزيد.
شارك في الندوة كل من د.مكارم الغمري، أستاذ الأدب الروسي، رئيس قسم اللغات السلافية بكلية الألسن جامعة عين شمس، وإريك شامجونوف، رئيس إدارة العلاقات الخارجية بمجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي»، والكاتب والمهندس علي قطب، بحضور عدد من أبناء الجالية الروسية في القاهرة، والناشر المصري مجدي أبوالخير، وقدم الندوة الكاتب أحمد قرني.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الترجمة مسرحية د أشرف أبو اليزيد

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • بإيقاعات مرحة ولمسة مصرية.. نوال الزغبي تشعل صيف 2026 بأغنية كيوت
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • إيمان رجائي تكشف سر مد عرض مسرحية الملك لير يومين على مسرح بيرم التونسي
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي