جوني ميتشل تقع في موقف محرج لكبر السن على مسرح جرامي 2026
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
جرامي 2026.. دخلت جوني ميتشل حالة صمت طويلة ومربكة أثناء وقوفها على خشبة مسرح حفل توزيع جوائز جرامي لعام 2026.
وبدت اللحظة ثقيلة على الجمهور قبل أن تتحول إلى مشهد إنساني لافت عندما تساءلت الفنانة الأسطورية البالغة من العمر 82 عامًا بدهشة صادقة: هل فزت؟ لتفتح تلك العبارة بابًا واسعًا من التفاعل والتعاطف داخل القاعة وخارجها.
حصلت أيقونة موسيقى الفولك ومنتجها باتريك ميليجان على جائزة أفضل ألبوم تاريخي عن مجموعة Joni Mitchell Archives: Volume 4 – The Asylum Years للفترة بين عامي 1976 و1980.
وجاء التكريم تتويجًا لمسيرة فنية طويلة حفلت بالتجديد والتأثير العميق في المشهد الموسيقي العالمي.
ارتباك على المسرحوقفَت ميتشل إلى جانب ميليجان وهي تبتسم في البداية، ثم توقفت فجأة عن الكلام وسط صمت غير متوقع.
وامتدت الثواني ثقيلة قبل أن يلمس ميليجان ذراعها برفق ويسألها إن كانت ترغب في قول شيء، عندها جاء سؤالها العفوي الذي أثار ضحك القاعة وتصفيقها في آن واحد. أوه هل فزت؟ لترد بعدها بدهشة ممزوجة بالفرح حين تأكد لها الفوز.
خلفية صحية مؤثرةعانت جوني ميتشل عام 2015 من تمدد خطير في الأوعية الدموية بالدماغ. فرضت تلك الأزمة الصحية انسحابها شبه الكامل من الأضواء لسنوات.
وخاضت خلالها رحلة تعاف طويلة تضمنت إعادة تعلم الكلام والمشي، ورغم صعوبة التجربة عادت تدريجيًا إلى الظهور العلني خلال السنوات الخمس الأخيرة.
تفاعل الجمهور وردود الأفعالتباينت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي. عبّر بعض المشاهدين عن شعورهم بالحرج والقلق على حالتها. فيما تعامل آخرون مع الموقف بروح مرحة مشيدين بعفويتها وإنسانيتها. دافع كثيرون عن إرثها الفني مؤكدين أن لحظة الصمت لا تختصر تاريخًا موسيقيًا صنع أجيالًا من الإلهام.
استمرار العطاء الفنيواصلت ميتشل بعد تلك اللحظة خطابها بشكل متقطع، سردت حكايات مرتبطة بالموسيقى وبظروف إنتاج الألبوم الفائز.
وأكدت في كلمات مؤثرة شعورها بالامتنان والتشرف بالحصول على جائزة جرامي عن أعمال تمثل جزءًا عميقًا من ذاكرتها الفنية.
إرث يتجاوز اللحظةعادت جوني ميتشل في السنوات الأخيرة إلى المسارح وحفلات التكريم، كان أبرزها مشاركتها في مهرجان نيوبورت الشعبي وظهورها في مناسبات رسمية كبرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جرامي جرامي 2026 توزيع جوائز جرامي جوني ميتشل مواقع التواصل الإجتماعى التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
محافظ الغربية يوجّه بتوسيع خدمات الرعاية الصحية لكبار السن والأمراض المزمنة
تفقد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، مستشفى المجمع الطبي النموذجي التابعة للهيئة العامة للتأمين الصحي بمدينة طنطا؛ لمتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والوقوف على انتظام سير العمل داخل المستشفى، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتوفير الرعاية الطبية اللائقة للمواطنين،جاء ذلك بحضور الدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية، والدكتور كريم بركات مدير فرع الغربية للتأمين الصحي.
وخلال الجولة، حرص المحافظ على متابعة الأقسام المختلفة بالمستشفى والتأكد من توافر كافة الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمترددين.
كما استمع إلى شرح تفصيلي حول آلية العمل داخل المستشفى، وحجم التردد اليومي للمرضى، وكفاءة الأطقم الطبية والتمريضية، إلى جانب توافر الأجهزة الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لضمان تقديم الخدمة الصحية بصورة جيدة والتعامل الفوري مع الحالات الطارئة.
كما تفقد المحافظ وحدة الغسيل الكلوي، وقسم الطوارئ، ووحدة القسطرة القلبية، والرعاية المركزة، والرعاية المتوسطة، وأقسام الإقامة الداخلية، ووحدة العلاج الكيماوي، موجهاً بضرورة استمرار تقديم الخدمة الطبية بالمستوى اللائق وتوفير الدعم الكامل للمرضى.
وأجرى المحافظ حوارًا مباشرًا مع عدد من المرضى وذويهم للاطمئنان على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، والاستماع إلى آرائهم ومطالبهم، متمنيًا لهم الشفاء العاجل وسرعة التعافي.
وأكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي أن مبادرة «دواؤك لحد باب بيتك» يتم تنفيذها حاليًا من خلال صيدلية عيادة علي بن أبي طالب التابعة للتأمين الصحي بمدينة طنطا، لتوفير خدمة توصيل العلاج الشهري لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن غير القادرين على الانتقال.
وأوضح المحافظ أن الاستفادة من الخدمة تبدأ بتوجه المريض أو أحد ذويه إلى عيادة علي بن أبي طالب، وطلب تفعيل خدمة توصيل العلاج المنزلي من شباك الصيدلية، حيث يتم تسجيل بيانات المريض وعنوان التوصيل ورقم الهاتف بدقة، على أن يتم بعد ذلك توصيل الأدوية شهريًا إلى باب المنزل دون أي رسوم إضافية، في إطار التيسير على المرضى وتخفيف الأعباء عنهم.
وأكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي من داخل عيادة عيادة علي بن أبي طالب ان الدولة تضع صحة المواطن على رأس الأولويات.. ومبادرة «دواؤك لحد باب بيتك» تخفف الأعباء عن المرضى وتضمن وصول العلاج لمستحقيه بسهولة وكرامة .