قد تصل للوفاة.. أستاذ أمراض صدر يكشف أضرار السجائر الإلكترونية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمود البتانوني، أستاذ أمراض الصدر والحساسية، أن شركات السجائر الإلكترونية (الفيب) استخدمت النكهات المختلفة كنوع من الخداع التسويقي لتشجيع الشباب والمراهقين على التدخين، وتحويله إلى "موضة" واسعة الانتشار، مشيرا إلى أن هذه الإضافات ليست مجرد روائح، بل هي مواد كيميائية تسبب إصابات مباشرة في الجهاز التنفسي.
وأوضح محمود البتانوني خلال لقاء بقناة إكسترا نيوز، أن استنشاق أبخرة "الفيب" يؤدي إلى ما يُعرف بـ "إصابة الاستنشاق" (Inhalation Injury)، حيث تمتلئ هذه الأبخرة بالسموم والمعادن الثقيلة مثل الرصاص.
وحذر محمود البتانوني من أن الرغبة في إخراج كميات كبيرة من الدخان، والتي يراها البعض نوعاً من التمرد أو الاستعراض، تزيد من كمية المواد السامة التي تدخل الشعب الهوائية وتدمر أنسجة الرئة.
وكشف محمود البتانوني أستاذ أمراض الصدر عن مخاطر صحية جسيمة قد تصل إلى الوفاة، مشيراً إلى حالات فردية سجلت ما يعرف بـ "رئة الفشار" (Popcorn Lung) أو متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS).
وأضاف محمود البتانوني أن بعض المدخنين للفيب تعرضوا لصدمة رئوية شديدة استدعت وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي، بل وصل الأمر في بعض الحالات إلى الحاجة لجهاز "الإيكمو" (ECMO) للقيام بوظائف الرئة خارج الجسم نتيجة دمارها التام.
التأثير المزمن والمقارنة بالتدخين التقليدي
وفي مقارنة بين التدخين التقليدي والإلكتروني، ذكر محمود البتانوني أن الربط بين السجائر والسرطان استغرق عقوداً من الدراسات، بينما "الفيب" ما زال حديثاً نسبياً، لكن القواعد العلمية تؤكد خطورة تأثيره الحاد والمزمن.
وحذر محمود البتانوني من أن التدخين السلبي "للفيب" لا يقل خطورة عن التدخين المباشر، مؤكداً ضرورة الوعي بالمخاطر طويلة الأمد التي قد تظهر بشكل أوضح في السنوات القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السجائر السجائر الإلكترونية اضرار السجائر الإلكترونية بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة