لبنان.. مقتل قائد عسكري في "حزب الله" بغارة إسرائيلية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، مقتل القائد العسكري في "حزب الله" علي داوود أميش، في غارة على منطقة الدوير قرب بلدة عبا جنوبي لبنان.
وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن أميش شغل منصب رئيس شعبة في وحدة الهندسة التابعة لحزب الله.
وأضاف الجيش أن أميش كان متورطا في محاولات إعادة تأهيل البنية التحتية لحزب الله في منطقة الدوير، كما عمل على دفع وتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في وقت سابق من الأحد، أن غارة إسرائيلية على بلدة عبا بقضاء النبطية، أدت إلى مقتل شخص وإصابة ستة آخرين.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، فجر الجمعة، بتوغل آليات إسرائيلية من موقع صلحا نحو يارون جنوبي لبنان.
وقالت الوكالة إن القوات الإسرائيلية التي توغلت نحو يارون جنوبي لبنان، عملت على تفخيخ منزل في المنطقة.
وتعهد لبنان بجعل جميع الأسلحة في البلاد تحت سيطرة الدولة، تنفيذا للاتفاق المبرم في 2024 الذي أنهى حربا مدمرة بين "حزب الله" وإسرائيل.
ويصرّ "حزب الله" على أن هذا الاتفاق ينطبق فقط على المنطقة الواقعة في أقصى جنوب لبنان على الحدود مع إسرائيل، ويرفض التخلي عن ترسانته في أماكن أخرى.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات للجيش الإسرائيلي لحزب الله إسرائيل وزارة الصحة اللبنانية النبطية لبنان حزب الله جنوب لبنان للجيش الإسرائيلي لحزب الله إسرائيل وزارة الصحة اللبنانية النبطية لبنان أخبار لبنان حزب الله
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.