استقرار المنظومة خط أحمر.. الأسنان ترفض تعديلات قانون المستشفيات الجامعية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلن الدكتور أحمد أبو شعرة، مقرر اللجنة القانونية والتشريعية بنقابة أطباء الأسنان، رفضه الكامل لمسودة التعديلات المقترحة على قانون المستشفيات الجامعية، والمعروضة حاليًا على مجلس الشيوخ، مؤكدًا أنها تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار المنظومة الصحية والتعليمية في مصر.
وقال أبو شعرة خلال تصريحات خاصة، إن المواد المقترحة بصيغتها الحالية تُقوض الطبيعة السيادية للمستشفيات الجامعية، لا سيما ما يتعلق بفكرة “توقيت الترخيص” كل خمس سنوات، والتي تحول هذه الصروح الطبية والتعليمية إلى منشآت مؤقتة مهددة بالإغلاق، وهو ما لا يتسق مع دورها الحيوي في تقديم الخدمات العلاجية والتعليمية والبحثية.
وانتقد مقرر اللجنة القانونية والتشريعية بنقابة أطباء الأسنان النص على عقوبة “الإغلاق الكلي أو الجزئي”، معتبرًا أنها تمثل عقابًا جماعيًا يقع أثره على المرضى والطلاب والأطقم الطبية، بدلًا من محاسبة المسؤولين عن أي مخالفات، بما يخالف أبسط القواعد القانونية والعدالة التشريعية.
وأشار إلى وجود غموض في بنود “توفيق الأوضاع”، التي تفرض اشتراطات إنشائية يصعب، بل يستحيل، تطبيقها على مستشفيات جامعية عريقة أُنشئت منذ عقود، ما يضعها في مأزق قانوني مفتعل ويهدد استمراريتها.
وكشف أبو شعرة عن تقدمه بمذكرة قانونية رسمية إلى مجلس النقابة العامة لأطباء الأسنان، طالب فيها باتخاذ موقف واضح وحاسم، والتضامن الكامل مع نقابة الأطباء البشريين، دفاعًا عن المستشفيات الجامعية ورفضًا لأي تشريعات تمس استقرارها.
وشدد على أن تطوير المنظومة الصحية والتعليمية لا يتحقق عبر التهديد بالإغلاق، وإنما من خلال الدعم والتمويل الكافي، والرقابة الرشيدة التي تستهدف الإصلاح والبناء لا الهدم.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المستشفيات الجامعية تمثل “البيت الكبير” للأطباء، وحمايتها واجب مهني وقانوني لا يمكن التنازل عنه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نقابة أطباء الأسنان أطباء الأسنان قانون المستشفيات الجامعية مجلس الشيوخ النقابة العامة لأطباء الأسنان الأطباء البشريين نقابة الأطباء قانون المستشفیات الجامعیة أطباء الأسنان أبو شعرة
إقرأ أيضاً:
هيئة النقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في المنظومة
قالت الهيئة العامة للنقل إن مؤشرات الأداء التشغيلية والرقابية خلال موسم حج 1447هـ عكست مستوىً عاليًا من الجاهزية والتكامل بين مختلف أنشطة وخدمات النقل، وأسهمت في تعزيز انسيابية تنقل الحجاج ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم طوال الموسم.
وأضافت الهيئة أنها هيأت أكثر من 33 ألف حافلة مجهزة بجميع وسائل السلامة ومطابقة لاشتراطات ومعايير الجودة، إلى جانب أكثر من 5 آلاف سيارة أجرة، كما خصصت 32 مسارًا للنقل بالحافلات بين المدن عبر 1193 رحلة أسبوعيًا من خلال 139 حافلة مهيأة، بما وفر خيارات نقل متعددة دعمت تنقل ضيوف الرحمن بين المواقع الرئيسة والمشاعر المقدسة.
وبيّنت الهيئة أنها سخّرت 300 كادر بشري في 50 موقعًا حيويًا لمتابعة الأعمال التشغيلية والرقابية خلال الموسم، في حين شملت الجهود الرقابية تنفيذ أكثر من 400 ألف عملية فحص ميدانية، وتفعيل أكثر من 950 نظام رصد آلي لضبط امتثال مركبات النقل في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأسهمت هذه الجهود في رفع معدل الامتثال العام لاشتراطات وأنظمة النقل البري إلى 90%، فيما سجلت منظومة النقل مستويات أداء مرتفعة تمثلت في تحقيق معدل التزام كامل بالجداول الزمنية للقطارات بنسبة 100%، وتجاوز معدل انضباط رحلات الحافلات بين المدن 96%.
وفي إطار تعزيز جودة الخدمات، عالجت الهيئة أكثر من 2500 بلاغ في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وأجرت أكثر من 13 ألف استطلاع لقياس مستوى رضا الحجاج عن خدمات النقل، بما يدعم تطوير الخدمات وتحسين تجربة المستفيد.
كما شملت الجهود الرقابية إنذار أكثر من 18 ألف ناقل لتصحيح المخالفات، ورصد أكثر من 90 ألف مخالفة، وحجز 1250 مركبة مخالفة، ضمن الإجراءات الرامية إلى رفع مستويات الامتثال وتعزيز السلامة والالتزام بالأنظمة والتعليمات المنظمة لأنشطة النقل.
وأكدت الهيئة أن ما تحقق خلال موسم حج 1447هـ يأتي امتدادًا للتكامل بين الجهات المعنية، والجاهزية التشغيلية والرقابية لمنظومة النقل، بما أسهم في تقديم خدمات نقل آمنة ومنظمة وموثوقة لضيوف الرحمن، ودعم رحلتهم الإيمانية منذ وصولهم وحتى مغادرتهم.
خلف هذه الأرقام.. منظومة عمل متكاملة، وجهود ميدانية متواصلة، ورحلة نقل خُطط لها ونُفذت لخدمة ضيوف الرحمن بكفاءة وموثوقية.
مؤشرات موسم حج 1447هـ تعكس مستوى الجاهزية والامتثال والتكامل بين مختلف أنشطة وخدمات النقل، بما أسهم في تعزيز سلامة الحجاج وانسيابية تنقلهم طوال الموسم.… pic.twitter.com/s4PCpBW2ka