حقيقة تدخل حسام حسن في أزمة إمام عاشور مع الأهلي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
حسم الإعلامي أحمد شوبير، الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة، حول حقيقة تدخل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، في أزمة اللاعب إمام عاشور مع النادي الأهلي.
وكتب شوبير عبر حسابه علي فيسبوك :حسام حسن لم يتدخل في قصة إمام عاشور من قريب أو بعيد، ولم يجري أي إتصالات مع اللاعب، وكل ماتردد في هذا الشأن غير صحيح تماما.
وكان قد أعلن النادي الأهلي توقيع عقوبات انضباطية قوية على إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بعد تخلفه عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا.
وقرر الكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة، إيقاف اللاعب لمدة أسبوعين، وتغريمه مليونًا ونصف المليون جنيه، مع خضوعه لتدريبات منفردة طوال فترة الإيقاف.
ويواجه إمام عاشور نجم النادي الأهلي عديد الخسائر جراء تخلفه عن السفر فى رحلة تنزانيا خلال الساعات الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شوبير حسام حسن إمام عاشور الأهلي ازمه امام عاشور إمام عاشور حسام حسن
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.