دراسة: قلة النوم تُلحق ضررا ماديا ببنية الدماغ
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
#سواليف
كشفت #دراسة_حديثة أن #الحرمان من #النوم لا يقتصر على #الإرهاق_الذهني، بل يُلحق ضرراً مادياً #ببنية_الدماغ عبر تعطيل غلاف الميالين الذي يعزل الخلايا العصبية ويحافظ على سرعة الإشارات.
وأجرى فريق بحثي من جامعة كاميرينو الإيطالية دراسة بشأن كيفية تأثير قلة النوم سلباً في الغلاف الدهني الواقي للدماغ المحيط بالخلايا العصبية.
ووفق مجلة “ساينس.أليرت” حدد الباحثون اضطرابات كيميائية في الخلايا الدبقية قليلة التغصنات، وهي خلايا متخصصة تُنظم الكوليسترول الضروري لتكوين الميالين – باعتبارها السبب الجذري، إذ ربطت بين الحرمان من النوم وترقق الميالين، وبطء الإشارات العصبية، والقصور الإدراكي.
مقالات ذات صلةوحلل الباحثون صور الرنين المغناطيسي لـ 185 متطوعا يتمتعون بصحة جيدة، مؤكدين بذلك نتائج سابقة وتجارب على الفئران، تُشير إلى أن سوء جودة النوم يرتبط بانخفاض سلامة بنية المادة البيضاء في الدماغ.
وارتبطت التراجعات المبلغ عنها ذاتيا في عادات النوم ارتباطا مباشرا بتدهور ملحوظ في هذه المسارات العصبية، ما يُبرز التأثير الواقعي في العمليات الذهنية.
يشار إلى أن الحرمان المزمن من النوم، الذي بات شائعا في المجتمعات المعاصرة، يُمثل عاملا يزيد من مخاطر انخفاض مستوى اليقظة، والتدهور المعرفي، والأمراض المرتبطة به.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف دراسة حديثة الحرمان النوم الإرهاق الذهني
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.