إطلاق 35 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، 35 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية، وذلك بحضور سمو الأمير متعب بن فهد بن فيصل، مستشار سمو رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المحمية.
وشمل الإطلاق 20 طائرًا من طيور الحبارى، و5 من المها الوضيحي، و10 من ظباء الريم، وذلك ضمن برامج إكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض في موائلها الطبيعية، بما يسهم في تحقيق التوازن البيئي وإثراء التنوع الأحيائي.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الدكتور محمد علي قربان، أن عمليات الإطلاق تُعد أحد المسارات الرئيسة التي يعتمدها المركز في استعادة مكونات النظم البيئية، مشيرًا إلى أن تنفيذها يتم وفق أسس علمية دقيقة تراعي جاهزية المواقع وخصائصها البيئية.
وأشار إلى جهود المركز في مواءمة مواقع الإطلاق مع نطاقات التوزيع الطبيعي للأنواع المستهدفة، بما يدعم استقرارها على المدى الطويل، ويسهم في تكوين تجمعات فطرية قادرة على الاستمرار والتكاثر الذاتي داخل المناطق المحمية.
ويأتي هذا الإطلاق ضمن منظومة وطنية يقودها المركز لتنمية الحياة الفطرية في مختلف المواقع البيئية، وتقوم على دعم استقرار الأنواع الأصيلة في موائلها الطبيعية، ورفع كفاءة الموائل في احتضانها، بما يعزز استعادة التوازن البيئي ويُسهم في استدامة النظم البيئية، وذلك دعمًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وبما ينسجم مع رؤية المملكة 2030.
ويواصل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية تنفيذ خططه الإستراتيجية الرامية إلى تنمية الحياة الفطرية، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، ورفع كفاءة إدارة الموائل الطبيعية، من خلال برامج الإكثار، والرصد البيئي، والدراسات العلمية المتخصصة، إلى جانب تطوير منظومة العمل الميداني، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة، ودعم الشراكات الوطنية في مجال حماية التنوع الأحيائي، بما يسهم في توحيد الجهود، ورفع كفاءة التخطيط و التنفيذ، وتحقيق أثر بيئي مستدام على المدى الطويل.
أخبار السعوديةتنمية الحياة الفطريةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية تنمية الحياة الفطرية لتنمیة الحیاة الفطریة
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد الربيع الأكثر حراً على الإطلاق
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية الثلاثاء أن فرنسا شهدت الربيع الأكثر حرا على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات في العام 1900، وذلك بناء على مراجعتها المناخية التي تغطي الفترة من مارس إلى مايو.
وقالت المؤسسة العامة "بمتوسط درجة حرارة بلغ 13,8 درجة مئوية، فإن ربيع العام 2026 هو الأكثر حرا على الإطلاق (بزيادة قدرها 1.7 درجة مئوية)، متجاوزا ربيعي العامين 2011 (1.5 درجة مئوية) و2020 (1.3 درجة مئوية)".
ولفتت الهيئة إلى أن فرنسا شهدت مؤخرا "موجة حر غير مسبوقة" أثّرت على جزء كبير من مناطق شمال غرب البلاد.
وسجّلت كل من فرنسا وبريطانيا والبرتغال شهر مايو الأكثر حرّا على الإطلاق في وقت تدفع "قبّة حرارية" آتية من شمال أفريقيا الحرارة لتكون أعلى بكثير من معدلاتها الطبيعية في أنحاء غرب أوروبا.
وذكرت هيئة الأرصاد الفرنسية أيضا أن تربة البلاد التي كانت رطبة في بداية الربيع باتت "جافّة جدا" بحلول أواخر الفصل.
وقالت إن "موجة الحر، إضافة إلى شح مياه الأمطار، تسببا بجفاف سريع جدا وواسع النطاق للتربة في البلاد بكاملها".