فيلم ميلانيا عن السيدة الأميركية الأولى يتجاوز التوقعات في شباك التذاكر
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تجاوز الفيلم الوثائقي الجديد عن ميلانيا ترامب التوقعات في شباك التذاكر بأميركا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، محققا عائدات بلغت سبعة ملايين دولار.
وحلّ فيلم "ميلانيا" من إنتاج "أمازون إم جي إم" والذي يتناول تفاصيل عن حياة السيدة الأميركية الأولى خلال الأيام العشرين التي سبقت تنصيب زوجها رئيسا للولايات المتحدة عام 2025، في المرتبة الثالثة في شباك التذاكر.
وقال المحلل ديفيد إيه. جروس من شركة فرانشايز إنترتينمنت ريسيرش "إن هذه الانطلاقة، رغم أنها ممتازة بالنسبة إلى فيلم وثائقي، كانت ستُعدّ مقلقة لأي فيلم آخر، نظرا إلى تكلفته المرتفعة البالغة 75 مليون دولار ومحدودية فرصه في تحقيق إيرادات خارجية مرتفعة".
وتصدّر فيلم "سيند هيلب" من إنتاج شركة "توينتيث سينشري" شباك التذاكر محققا 20 مليون دولار، على ما أفادت شركة "إكزيبيتر ريليشنز" الأحد.
ويتمحور هذا العمل، وهو من بطولة ريتشل ماك آدامز وديلن أوبراين، حول امرأة ومديرها يحاولان البقاء على قيد الحياة في جزيرة مهجورة بعد تحطم طائرتهما.
يشكل الفيلم عودة إلى هذا النوع من الأعمال السينمائية للمخرج سام ريمي الذي برز اسمه للمرة الأولى في ثمانينيات القرن الماضي مع سلسلة أفلام "إيفل ديد".
وقال جروس "إنها انطلاقة ممتازة لفيلم رعب جديد. إنه فيلم رائع، ويجذب شريحة واسعة من الجمهور".
وأفادت شركة "إكزيبيتر ريليشنز" بأن فيلم الخيال العلمي "آيرون لانغ" حلّ في المرتبة الثانية بإيرادات بلغت 18 مليون دولار.
وتدور أحداث هذا العمل المقتبس من لعبة فيديو في زمن ما بعد نهاية العالم، وهو من تأليف وإخراج وتمويل نجم اليوتيوب مارك فيشباخ المعروف بـ"ماركيبلاير".
وكانت المرتبة الرابعة من نصيب فيلم الرسوم المتحركة "زوتوبيا 2" من إنتاج ديزني والمرشح لجائزة أوسكار، محققا عائدات بـ5,8 ملايين دولار في الولايات المتحدة وكندا.
وحلّ فيلم الحركة والتشويق "شيلتر" من بطولة جيسون ستاثام خامسا مع إيرادات بلغت 5,5 ملايين دولار، في اول عطلة نهاية أسبوع له في دور العرض.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة ميلاني ميلانيا ترامب شباك التذاكر شباک التذاکر
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.