من لافتة الصلاة على النبي إلى استغاثة الهدم.. عصا الأمن تواصل ملاحقة المصريين؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
بعد أيام من مرور الذكرى الـ15 لثورة 25 يناير 2011، شهدت مصر تحركات أمنية أغضبت كثيرين، بينها توقيف شابين بتهمة تعليق لافتة "صل على النبي"، والقبض على سيدة اشتكت عبر مقطع مصور من هدم بيتها بمدينة السويس، ورغم إخلاء سبيل الشابين لاحقا؛ إلا أن الواقعتين دفعت للمطالبة بوقف التعامل الأمني الغليظ مع المصريين.
الأزمة الأولى بدأت منتصف الشهر الماضي، مع انتشار تريند عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة تحمل جملة "صل على النبي"، على طريق مدينة (العاشر من رمضان- الإسماعيلية)، لاقت تفاعلا واسعا وانتشارا حد انتشارها بمناطق عديدة بينها مسجد جديد بالصعيد، إلى جانب لافتات أخرى، تحمل أدعية مشابهة.
بعد تصدرها التريند.. تعليق لافتة "صلي على النبي" بأحد مساجد سمالوط في المنيا خلال افتتاحه pic.twitter.com/EA3TQoo2vq — Cairo 24 - القاهرة 24 (@cairo24_) January 16, 2026
توقيف وانتقادات
الانتشار الواسع للافتة، دفع بعض الصفحات التي ترفع شعارات علمانية، إلى المطالبة بنزعها، ومعاقبة الشابين الشقيقين، عبدالرحمن، وعبدالرحيم إبراهيم، من محافظة الإسماعيلية بعد ظهورهما مع اللافتة، فيما تقدم محامون ببلاغات ضدهما بحجة إتلاف الرصيف، ليعلن شقيقهما الثالث الخميس الماضي، 29 كانون الثاني/ يناير الماضي، توقيفهما، لتقرر جهات التحقيق إخلاء سبيلهما على ذمة القضية (904 لسنة 2026) جنح العاشر من رمضان.
ولا يكاد شارع مصري تخلو منازله وسياراته في الريف أو الصعيد والمناطق الشعبية بالقاهرة وعواصم المحافظات من كتابة عبارات "اذكر الله" و"لا إله إلا الله" و"الله أكبر" و"صل على النبي"، وغيرها، من الأدعية التي تمثل أكثر الجمل المتداولة في أحاديث المصريين.
وينص القانون (208 لسنة 2020)، حول تنظيم الإعلانات على الطرق العامة، على تبيعة إعلانات الطرق للوحدات المحلية وأجهزة المدن بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أو الهيئة العامة للطرق والكباري، وتقول مادة (٩): "كل من وضع إعلانا أو لافتة أو تسبب في وضعه بالمخالفة لهذا القانون يعاقب بغرامة لا تقل عن مثلي قيمة تكلفة الأعمال".
وهو النص الذي يعني وفق محامين، أن مخالفة الشابين لا تزيد عن جنحة ومخالفة إدارية، وليست جناية، خاصة وأن اللافتة ليست إعلانا تجاريا ولا تهدف إلى تحقيق أرباح، ملمحين إلى أن إتلاف الرصيف أمر تقدره الجهات الإدارية ويخضع للغرامة.
وقائع سابقة
وربط مراقبون بين توقيف صاحبي لافتة "صل على النبي"، وبين حملات سابقة رفضتها السلطات وأوقفت بعض المصريين، على خلفيتها؛ ملمحين إلى ملصق "هل صليت على النبي اليوم؟" التي انتشرت بقوة عام 2014، على المحال التجارية والسيارات، ومواقع التواصل الاجتماعي.
حينها اعتبرتها السلطات إشارة سياسية وادعت وسائل الإعلام أن فيها نبرة طائفية، ووصف وزير الأوقاف السابق مختار جمعة انتشارها بـ"أمر مريب وخبيث"، فيما واجهها وزير الداخلية محمد إبراهيم، بحملة أمنية واسعة، وقابلتها السلطات المحلية بتحصيل غرامة 30 جنيه على كل ملصق، حتى اختفت تماما.
ووفق محللين فإن توقيف الشابين بسبب عبارة يرددها المصريون كل لحظة تعكس حالة من التوجس الأمني من أي لافتة أو شعار يتجمع عليه المصريون.
وتساءل المحامي أحمد مهران: "هل أصبح الصلاة على النبي جريمة؟"، مضيفا عبر "فيسبوك": "هل المشكلة في اللافتة؟، ومكانها؟، أم في العبارة نفسها؟".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية مصر مصر اعتقالات نشطاء المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة صل على النبی
إقرأ أيضاً:
توقيف 4 أشخاص قاموا بسرقة منزل في الطارف
تمكن مستخدمو الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بعين العسل في الطارف، من وضع حد النشاط مجموعة إجرامية بإقليم بلدية عين العسل، قامت بسرقة منزل وإضرام النار فيه.
وحسب بيان لذات المصالح، تعود حيثيات القضية إلى بلاغ تقدم به أحد المواطنين مفاده نشوب حريق بأحد المنازل الواقعة بإقليم الإختصاص.
وعلى الفور تم تشكيل دورية مع الإتصال بمصالح الحماية المدنية والتنقل إلى عين المكان من أجل القيام بالمعاينات اللازمة.
وبعد إخماد الحريق تم مباشرة التحقيق في القضية مع الإستعانة بمحققي الشرطة العلمية بالمجموعة.
أين توصل المحققون إلى أن المسكن محل الحريق تعرض للسطو والسرقة مع إضرام النار به الغرض طمس وإخفاء الدلائل وآثار الجريمة.
ومباشرة تم تكثيف التحريات وتنشيط عنصر الاستعلامات، ليتم تحديد في ظرف وجيز هوية الفاعلين الأربعة وتوقيفهم وسط بلدية عين العسل.
ومواصلة للتحقيق وبالتنسيق مع وكيل الجمهورية لدى محكمة القالة تم تفتيش منازل المشتبه فيهم أين تم إسترجاع الأغراض المسروقة.
وأسفرت العملية عن توقيف 04 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 20 و35 سنة. وإسترجاع الأغراض المسروقة المتمثلة في أجهزة كهرومنزلية مختلفة بالإضافة إلى مضخات للمياه وحلي مقلدة وآلة تصوير.
وتم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة القالة بعد الإنتهاء من التحقيق.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور